"الحرية والتغيير" يدعو لاسقاط المجلس العسكري السوداني.. وتجمع الطيارين يعلن العصيان

منشور 03 حزيران / يونيو 2019 - 07:48
قوى الحرية والتغيير تصف المجلس العسكري بالانقلابي
قوى الحرية والتغيير تصف المجلس العسكري بالانقلابي

دعت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان إلى العمل على إسقاط المجلس العسكري الانتقالي، والتصعيد السلمي، وذلك على خلفية التطورات التي شهدتها ساحة الاعتصام اليوم وسقوط قتلى وجرحى.

من جانبه نفى المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي، شمس الدين كباشي، أي محاولة لفض الاعتصام بالقوة وأكد عدم وجود أي تواجد عسكري في منطقة الاعتصام مشيرا إلى استئناف التفاوض غدا أو بعد غد

وقال كباشي: "نحن لم نفض الاعتصام بالقوة ... الخيام موجودة، ولم يتم اقتحام مقر الاعتصام... ولا وجود للعسكريين في منطقة الاعتصام"، مؤكدا على حرية التجول للمعتصمين داخل منطقة الاعتصام.

وأوضح كباشي أن "ما تم خارج نطاق منطقة الاعتصام هو في منطقة كولمبيا ... هناك كثيرون فروا من كولمبيا للاعتصام، ونحن نستهدف فقط كولمبيا".

وأكد  كباشي على أن كولمبيا هي المنطقة التي اتفق بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير على إخلائها، وبحسب كباشي كانت الخطة إخلاء هذه المنطقة من المحتجين الذين توجهوا إلى داخل منطقة الاعتصام.

وفي أول رد فعل على دعوة قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، إلى العصيان، أعلن تجمع الطيارين السودانيين العصيان المدني "دون استثناء لأي رحلات كائنة ما كانت".

وقال تجمع الطيارين السودانيين في بيان اليوم الاثنين: "تابعتم دون شك تطورات وتداعيات العنف المفرط والمجزرة التي تمت لفض اعتصام القيادة العامة، كما تعلمون أن تجمع المهنيين السودانيين قد أعلن التصعيد إلى العصيان المدني الشامل".

وأوضح أن تجمع الطيارين السودانيين "كأحد أعمدة تجمع المهنيين يعلن دون أي ريبة أو مواربة العصيان المدني الشامل"، مضيفا لقد "رفعت الأقلام وجفت الصحف".

وتأتي هذه التطورات والتصعيد تلبية لدعوات قوى إعلان الحرية والتغيير، السودانيين للتصعيد بهدف إسقاط المجلس العسكري الانتقالي، وذلك على خلفية سقوط قتلى وجرحى اليوم الاثنين في محاولة لفض الاعتصام أمام مقر القيادة العامة في الخرطوم

ووصفت "قوى الحرية والتغيير" في بيان نشرته اليوم الاثنين على موقعها في "فيسبوك" المجلس العسكري بـ"الانقلابي"، مضيفة أنه لم ينتظر كثيرا "على وعوده الكاذبة، ولم يتحمل ارتداء الزيف في الشعارات والمواقف .. ليكشف عن وجهه الحقيقي وهو يغدر فجر اليوم بالآلاف من المعتصمات والمعتصمين من أبناء وبنات شعبنا الثوار بمحيط القيادة العامة للجيش"

وأشارت في بيانها إلى ما شهده نفس اليوم في رمضان 1990، متهمة المجلس العسكري بمحاولة إعادة "مجزرة" بحق المعتصمين.

وأضاف البيان أن يد المجلس العسكري "تمتد إلى البندقية الغادرة ليكتب هذا المجلس الانقلابي بدماء الشهداء والجرحى نهايته من حيث ينشد البقاء متسلطا  وبالبغي حاكما دون شرعية".

وفي محاولة لفك الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم، أكدت لجنة أطباء السودان المركزية مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين من المعتصمين، وسط دعوات تجمع المهنيين للمواطنين إلى اعتصام مدني شامل.

مواضيع ممكن أن تعجبك