الحريري: لا قيمة لعقد قمة عربية بدون رئيس لبناني

تاريخ النشر: 14 فبراير 2008 - 07:29 GMT
جددت قوى الأكثرية في لبنان هجومها على سوريا واتهمت قوى المعارضة بتعطيل الحياة السياسية والاقتصادية في البلاد عبر عرقلة انتخاب رئيس لبناني جديد.

إلحاق لبنان بريف دمشق

وقال وليد جنبلاط رئيس اللقاء الديموقراطي في كلمة ألقاها خلال إحياء الذكرى الثالثة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري من وراء زجاج واق نصب على منصة في ساحة الشهداء وسط بيروت إن قوى المعارضة تسعى لإدخال لبنان في الظلام السوري والإيراني.

وحذر جنبلاط من الاستسلام والتخلي أمام النظام السوري والعصابات الملحقة به من أجل تمرير انعقاد القمة العربية المتوقعة في أواخر مارس/آذار في دمشق.

وقال جنبلاط إن الهدف من وراء انتخاب رئيس للبنان مع الثلث المعطل في الحكومة ومن التخلي عن رئاسة الوزارة هو إلحاق لبنان بريف دمشق.

وفي إشارة إلى اغتيال المسؤول في حزب الله عماد مغنية الثلاثاء في دمشق قال جنبلاط: "ما حدث بالأمس في دمشق أنهم ينهشون بعضهم."

نريد حكومة باسم لبنان

أما الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل فقد اتهم المعارضة بتعطيل المؤسسات وشل الاقتصاد.

وطالب الجميل بحكومة في لبنان تحكم باسم لبنان ومن أجل لبنان.

المحكمة الدولية أتت

وكذلك اتهم سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية المعارضة بالإجرام، وقال: إن كان للباطل جولة فسيكون للحق ألف جولة وجولة.

وقال جعجع إن الأكثرية ترفض إعطاء المعارضة إمكانية تعطيل الحكومة كما حصل في المجلس النيابي والوسط التجاري في بيروت.

وأضاف جعجع "المحكمة الدولية أتت."

لا قيمة لعقد قمة عربية

بدوره، أكد سعد الحريري رئيس تيار المستقبل أنه سيتم انتخاب رئيس جديد للبنان ولا قيمة لعقد قمة عربية بدون رئيس لبناني.

وقال الحريري إن أعداء لبنان ما زالوا يحاولون اغتيال لبناننا تارة من إسرائيلي وتارة من المنتج الإسرائيلي الذي يسمي نفسه نظاما في دمشق والذي يضمن لإسرائيل الهدوء ويمنع الشعب السوري من تحرير الجولان.

وأضاف إن هذا المنتج الإسرائيلي يريد جر المقاومة إلى حرب أهلية والقضاء على النموذج اللبناني الذي تركه رفيق الحريري.

وأكد الحريري التمسك بالمحكمة الدولية. كما جدد التمسك بانتخاب قائد الجيش ميشال سليمان رئيسا للبنان لفتح مرحلة جديدة من التوافق والحوار والتعاون.

هذا وكان مئات الآلاف من مؤيدي الأكثرية النيابية حضروا إلى ساحة الشهداء في وسط بيروت سيرا على الأقدام وفي مواكب سيارة تمتد كيلومترات للمشاركة في الذكرى الثالثة لاغتيال الحريري رغم الطقس العاصف والأمطار الغزيرة.

وجاء ذلك وسط إجراءات أمنية مشددة في بيروت خشية وقوع اشتباكات بين الجانبين حيث تم نشر نحو 8 آلاف من قوات الجيش والشرطة تحسبا لذلك.