الحريري يشيد بموقفي ساركوزي ومبارك من دور سوريا بازمة لبنان

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2007 - 05:30 GMT

اشاد النائب سعد الحريري ابرز اقطاب الاكثرية في لبنان بموقفي الرئيسين الفرنسي نيكولا ساركوزي والمصري حسني مبارك من تحميل سوريا مسؤولية في الازمة اللبنانية وخصوصا الفراغ في سدة الرئاسة الاولى المستمر منذ 24 تشرين الثاني/نوفمبر.

واعتبر الحريري في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي "ان هذه المواقف تشير بشكل واضح الى مكمن الداء في الازمة التي يعانيها لبنان (...) وهي محل تقدير كل اللبنانيين".

وقال "لم يعد خافيا على احد في المجتمع الدولي والعالم العربي حقيقة ان النظام السوري يتحمل مسؤولية مباشرة في تعطيل الحياة الدستورية اللبنانية وممارسة كل اشكال التدخل التي تعرقل انتخاب رئيس جديد للجمهورية".

وكان ساركوزي اعلن الاحد من القاهرة ان فرنسا لن تجري اي اتصال بسوريا "ما لم تكن هناك ادلة على رغبتها في ان يتم انتخاب رئيس لبناني توافقي" كما ناشد مبارك سوريا ان "تتدخل بما لها من نفوذ في لبنان وان تعمل على تحقيق الوفاق حتى يمكن للبرلمان انتخاب رئيس".

واضاف الحريري "الرئيس ساركوزي يجسد مفهوم الصداقة الحقيقية بين فرنسا ولبنان ويؤكد ان مسؤولية هذا البلد الصديق لا تقل عن مسؤولية الاشقاء العرب".

واكد ثقته "بقدرة الاشقاء العرب على ممارسة دورهم في رفع يد النظام السوري عن لبنان (...) ومساعدة اللبنانيين على ملء سدة الرئاسة وفقا للصرخة النبيلة التي سمعها كل العالم من الرئيس مبارك".

من ناحيته قلل النائب اللبناني المعارض علي حسن خليل الاثنين من اهمية انعكاس نوعية العلاقات السورية الفرنسية على موقف المعارضة.

وقال خليل في تصريح تلفزيوني "مهما كان الموقف الفرنسي تجاه سوريا فهذا لا يعدل في موقفنا كمعارضة وطنية لبنانية. يعني بغض النظر عن كيفية تطور الموقف الفرنسي تجاه سوريا فنحن غير معنيين هذه مشكلتهم مشكلة الفرنسيين والسوريين".

وكان وزير الاعلام السوري محسن بلال اعتبر الاثنين ان ساركوزي لم يحمل سوريا ابدا المسؤولية في تعطيل انتخاب رئيس جديد للبنان مؤكدا في مقابلة صحافية ان العلاقات بين دمشق وباريس "لم تتوقف حتى اللحظة".

وتطالب المعارضة اللبنانية ببحث تركيبة الحكومة المقبلة قبل انتخاب قائد الجيش اللبناني ميشيل سليمان المرشح التوافقي رئيسا وهو الامر الذي ترفضه الاكثرية.

وقد تم تأجيل جلسة البرلمان التي كانت مقررة السبت الماضي لانتخاب رئيس للدولة اللبنانية للمرة الحادية عشرة في الوقت الذي يشهد فيه لبنان ازمة سياسية هي الاسوأ منذ نهاية الحرب الاهلية في 1990.