أكد ناشط سوري إن "مقاتلي المعارضة الذين يحتجزون 21 من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة"، قرب هضبة الجولان في جنوب سورية، يقولون إنهم "لن يلحقوا بهم أي أذى لكنهم يصرون على ضرورة انسحاب القوات الحكومية من المنطقة قبل الإفراج عنهم".
ونقل رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان عن متحدث باسم لواء "شهداء اليرموك" قوله إن "أفراد قافلة قوات حفظ السلام محتجزون كضيوف في قرية جملة على بعد نحو كيلومتر من خط وقف إطلاق النار مع هضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل".
وقال عبد الرحمن بعد أن تكلم مع متحدث باسم مقاتلي المعارضة صباح اليوم "قال إنهم لن يتعرضوا للأذى. لكن مقاتلي المعارضة يريدون انسحاب الجيش السوري ودباباته من المنطقة".
اسرائيل تتابع
وعبرت إسرائيل يوم الخميس عن ثقتها في قدرة الأمم المتحدة على إطلاق سراح جنود قوة لحفظ السلام يحتجزهم معارضون سوريون قرب مرتفعات الجولان وأشارت إلى أنها لن تتدخل في الأزمة. وقال عاموس جلعاد المسؤول البارز في وزارة الدفاع الإسرائيلية "إن تقييد حركة جنود قوة دولية حدث كبير... يمكن الوثوق بالأمم المتحدة لإقناعهم (المعارضين) بإطلاق سراحهم في نهاية الأمر." وأضاف جلعاد في تصريحات للاذاعة الإسرائيلية أن المعارضين الذين يسعون للحصول على دعم خارجي لا يريدون "الدخول في مواجهة مع المجتمع الدولي."
وقال ان جيش اسرائيل يحجم عن التدخل في الأمر لكنه يتابع الاحداث في سوريا عن كثب. واحتلت اسرائيل مرتفعات الجولان في عام 1967. وتسقط على الجولان من حين لاخر قذائف مورتر تنطلق من سوريا في إطار الصراع الدائر بها.
وتراقب قوة الامم المتحدة لفض الاشتباك خط وقف اطلاق النار بين سوريا والمرتفعات المحتلة.
وقال ناشط على اتصال بمقاتلي المعارضة الذين يحتجزون 21 فردا من قوة الامم المتحدة ان القوات السورية يجب ان تغادر المنطقة قبل الافراج عنهم