قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعة، إنه علم أن "الشرطة الإسلامية" التي يصفها تنظيم الدولة الاسلامية ب"الحسبة"، في مدينة الميادين بريف دير الزور، اعتقلت كل من شاهدته يلبس بنطالاً في شوارع المدينة، وقامت باقتيادهم إلى مقر ها.
وأبلغت ذويهم بضرورة إحضار "ألبسة فضفاضة" ليرتدوها . وبعدما نفذ الأهالي هذا المطلب، عمد الإرهابيون إلى إطلاق سراح المحتجزين من شبان المدينة .
وذكر المرصد أنه في حالات أخرى، عمد المتشددون إلى تمزيق بناطيل عدد من المدنيين في الشارع مستخدمين أدوات حادة، ومن ثم تركوهم من دون اعتقالهم، بهدف إجبارهم على ارتداء لباس فضفاض .
في المحافظة ذاتها، قال المرصد إن عناصر ما تسمى "الحسبة" أغلقوا محلاً تجارياً في سوق النوفوتيه بمدينة البوكمال، واعتقلوا صاحب المحل، بزعم وجود امرأة داخل المحل، لا ترتدي "درعاً إسلامية" .
وفي مجاراة لهذه التعاليم المتشددة التي ينتهجها الإرهابيون، نفذت ما تسمى المحكمة المركزية بريف حلب الغربي (شمال)، التابعة ل"جبهة النصرة" مجدداً "حد الجلد" بحق سوريين اثنين، أحدهما بتهمة "التحرش" والآخر بتهمة "تصريف المواد المسروقة"، وكانت هذه المحكمة المزعومة التي تتألف من "النصرة" وفصائل متشددة أخرى، نفذت قبل نحو أسبوع "حد الجلد" بحق رجل في بلدة دارة عزة، بتهمة "التشهير والقذف"، وسط حشد من المدنيين بينهم أطفال .