الحسيني: انا ضحية كمين

تاريخ النشر: 14 فبراير 2010 - 09:31 GMT

اعلن رفيق الحسيني مدير مكتب الرئيس الفلسطيني انه كان ضحية كمين محكم من طرف "عصابة" وانه وضع نفسه تحت تصرف الرئيس ابو مازن

وقال الحسيني خلال مؤتمر صحفي مقتضب عقده مساء الاحد في رام الله انه وضع نفسه تحت تصرف الرئيس عباس ولجنة التحقيق ، وقال انه "تعرض لكمين من قبل عصابة اقدمت على دبلجة شريط للايقاع به بهدف ابتزازة سياسيا وماليا".

وتلا الحسيني الذي دخل الى المؤتمر الصحفي مسرعا بيانا صحفيا مقتضبا قبل ان يغادره مسرعا وهو محاط بعدد من اقاربه رافضا الاجابة على اسئلة الصحفيين.

ووصف الحسيني الشريط بالمدبلج الذي مضى عليه اكثر من سنة ونصف وقد ابلغ الرئيس في حينه بما حدث معه واكد انه تعرض للابتزاز المالي والسياسي .

وشدد الحسيني " رفضه الخضوع لذلك الابتزاز والذي كان عنوانه التخلي عن عمله في القدس ومغادرة الوطن".

واكد الحسيني ان سيواصل عمله في القدس معربا عن شكره لوسائل الاعلام العربية التي رفضت التعاطي مع فهمي شبانة ولم تبث الفلم " المدبلج", . وقال :ان هذا هو عبارة عن التقاء الفساد مع العمالة مع الاحتلال .

واضاف انه سيواصل عمله في محاربة الفساد ومقارعة الاحتلال وان القدس مدينتي ومعركتي ومصيري كمصير كل المقدسيين وكان الرئيس محمود عباس، شكل لجنة تحقيق في قضية الدكتور رفيق الحسيني، برئاسة أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح أبو ماهر غنيم، وعضوية عضو اللجنة المركزية للحركة عزام الأحمد، وعضو اللجنة الحركية العليا رفيق النتشة.

وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية أنه تقرر أن تقدم اللجنة نتيجة التحقيق بعد ثلاثة أسابيع من تاريخ اليوم.

كما قرر الرئيس وقف الدكتور رفيق الحسيني اعتبارا من اليوم، إلى حين انتهاء لجنة التحقيق من عملها.

وكان ضابط الامن الفلسطيني قد صور الحسيني في وضع مخل وبث القلم على القناة العاشرة الاسرائيلية