وخلال جلسة مغلقة طلب الادعاء العام انزال "احكام مشددة" بحق الرجال الثلاثة الذين كانوا قصرا زمن الاحداث وتتهددهم احكام تصل الى السجن عشر سنوات. وطالب المحامون في المقابل بالافراج عن اثنين منهم "بسبب غياب الادلة" وبحكم مخفف على الثالث بحسب المصدر ذاته.
والمتهمون الثلاثة هم عثمان الريادي (18 عاما) شقيق الانتحاريين عبد الفتاح وايوب الرايدي اللذين فجرا نفسيهما في 11 آذار/مارس و10 نيسان/ابريل في حيي سيدي مومن والفرح في الدار البيضاء ويوسف خضري (19 عاما) الذي اصيب في انفجار 11 آذار/مارس في مقهى للانترنت وعبد الهادي ر. (19 عاما).
وهم متهمون ب"تشكيل عصابة اشرار بهدف تنفيذ عمليات ارهابية من شأنها الاضرار بالنظام العام" و"المشاركة في صنع متفجرات". وكانت محاكمتهم بدأت في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2007.
وكان عبد الفتاح الرايدي فجر في 11 آذار/مارس متفجرات كان يحملها في مقهى للانترنت في الدار البيضاء. من جهة اخرى فجر ستة انتحاريين انفسهم يومي 10 و14 نيسان/ابريل في الدار البيضاء في حين قتل سابع بايدي الشرطة قبل ان يتمكن من تفجير حزامه الناسف.
ولا تزال محاكمة 51 مغربيا من المتواطئين المفترضين مع الانتحاريين الثلاثة جارية.