ذكرت صحيفة "الدستور" الاردنية الاربعاء، ان وزارة التربية قررت تعيين النائب في البرلمان ثروت العمرو معلمة في مدرسة في جنوب المملكة.
وقالت الصحيفة ان النائب "فوجئت" وهي تقرأ الصحف بورود اسمها ضمن "دفعة التعيينات للعام الدراسي المقبل بعد 14 عاما من تقديمها لطلب التعيين في ديوان الخدمة المدنية".
واشتملت الدفعة التي اعلنت عنها وزارة التربية على (756) معلمة من مختلف التخصصات.
وطلبت الوزارة في الاعلان من النائب العمرو ومن باقي المعينات مراجعة المديريات التي تم تخصيصهن اليها مصطحبات معهن الوثائق الثبوتية اللازمة.
وفازت العمرو بالانتخابات النيابية عن دائرة لواء القصر بمحافظة الكرك ضمن نظام الكوتا المخصصة للنساء.
واعتبرت العمرو في تصريحات لـصحيفة "الدستور" ان "ما جرى يؤكد عدم وجود الية واضحة في ديوان الخدمة المدنية في اختيار الموظفين وفق اسس سليمة وصحيحة".
وقدمت العمرو في العام 1994 طلبا لديوان الخدمة المدنية للتعيين بعد حصولها على بكالوريوس التاريخ من جامعة اليرموك في مدينة اربد شمال المملكة، ومنذ ذلك الحين وهي تنتظر التعيين.
وبحسب الصحيفة، فقد جاء اعلان تعيينات دفعة جديدة من المعلمين للعام الدراسي المقبل متضمنا اسم العمرو الحاصلة على الماجستير في العلاقات الدولية وتدرس حاليا الدكتوارة في العلاقات الدولية.
وقالت العمرو التي اشارت الى ان تعيينها جاء من الديوان على اساس شهادة البكالوريوس، انها ستوجه سؤالا لرئيس الديوان لمعرفة اسس التعيينات التي تم اعتمادها.
واضافت ان عملها كنائب في البرلمان لا يؤهلها ان تقبل الوظيفة الجديدة ولذلك فهي ستعمل جاهدة الى اقناع المسؤولين بان يتم تعيين احدى الاناث في لواء القصر ممن تحتاج هذه الوظيفة وتنتظر منذ فترة طويلة الحصول على التعيين بديلا عن استنكاف العمرو عن الوظيفة.
وكان ( 84 ) نائبا قدموا مذكرة الى رئيس الوزراء نادر الذهبي طالبوه فيها بتعديل الاسس الواردة في نظام ديوان الخدمة المدنية حول التعيينات المتبعة حاليا والتي لا تحقق العدالة خاصة فيما يتعلق بالخريجين القدامى وان تُعتمد سنة التخرج كاساس وحيد للتعيين كما هو متبع في غالبية الدول.
