ارجأت الحكومة العراقية مناقشة حساباتها الختامية المقررة اليوم الى اشعار اخر "حتى اكمالها وتقديمها الى السلطة التشريعية" ما دعا البرلمان الى الغاء استضافة وزير المال ورئيس ديوان الرقابة، المخصصة لمناقشة الحسابات الختامية لموازنات عامي 2011 و 2012 واكدت لجنة النزاهة وجود "اصرار" لدى النواب بضرورة معرفة تفاصيل والية التصرف بموازنات العامين الماضيين.
وكان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي قال خلال جلسة سابقة انه "في يوم 16 أيلول( سبتمبر) الماضي أكدنا بكتاب موجه مني إلى دولة رئيس الوزراء أطلب منه إرسال الحسابات الختامية، وأكدنا على كتابنا بكتاب لاحق، وقرار مجلس الوزراء موجود منذ شهر شباط (فبراير) الفائت حول تصفية الحسابات الختامية للسنوات الماضية وفق تقرير لصحيفة الحياة اللندنية
وقالت النائب عالية نصيف في تصريح الى"الحياة" ان "الفقرة الخاصة باستضافة وزير المال ورئيس ديوان الرقابة المالية لمناقشة الحسابات الختامية لموازنات عامي 2011 و2012 الغيت من جدول اعمال البرلمان اليوم(امس) بعدما ابلغتنا الحكومة انها ستقدم خلال الايام المقبلة هذه الحسابات ما ادى الى الغاء فقرة الاستضافة". واكدت "لكن البرلمان استمر في قراءته الثانية لمواد وفقرات الموازنة العامة لعام2013 ".
وفيما اذا كانت الحكومة حددت موعدا بعينه لتقديم حساباتها اشارت "لم يكن هناك تحديد دقيق والتاجيل الى اشعار اخر", واضافت نصيف" الان هناك اصرار لدى جميع النواب على ضرورة الاطلاع على الحسابات الختامية للموازنات السابقة ومعرفة تفاصيل واليات صرفها ومدى التزام السلطة التنفيذية بالتشريعات سواءا على مستوى قانون الموازنة او القوانين الاخرى المتعلقة بادارة شؤون البلاد".
وعقد البرلمان العراقي امس جلسته الـ33 برئاسة النجيفي وحضور 222 نائباً.