الحكومة اللبنانية تشكل وفدا للتفاوض مع صندوق النقد

منشور 29 أيلول / سبتمبر 2021 - 07:06
الحكومة اللبنانية تشكل وفدا للتفاوض مع صندوق النقد

قررت الحكومة اللبنانية الاربعاء، في اول اجتماع لها منذ نيلها ثقة مجلس النواب الاسبوع الماضي، تشكيل وفد لاستئناف التفاوض مع صندوق النقد الدولي بشأن أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخ البلاد الحديث.

وقال وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، للصحفيين عقب الاجتماع أن اللجنة يرأسها نائب رئيس الوزراء وتضم وزيري المالية والاقتصاد ومحافظ المصرف المركزي وخبيرين يمثلان الرئاسة. ولم يتم تحديد موعد لاستئناف المحادثات.

وكانت المحادثات مع صندوق النقد الدولي قد علقت العام الماضي.

والأربعاء أيضا، اتخذت الولايات المتحدة وقطر إجراءات منسقة ضد شبكة مالية كبيرة تابعة لحزب الله مقرها في شبه الجزيرة العربية.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على العديد من الأفراد، وكذلك على شركة لإدارة العقارات مقرها قطر بسبب ما اسمته "تمويل الجماعة اللبنانية المسلحة".

وهذه الإجراءات هي الأحدث ضد حزب الله الذي تعتبره واشنطن جماعة إرهابية. فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الجماعة على مدار سنوات.

على صعيد اخر، وافقت الحكومة على تكليف وزير المالية باقتراض 100 مليون دولار لزوم مؤسسة كهرباء لبنان لتأمين زيادة عدد ساعات التغذية، في مسعى لتخفيف حدة أزمة التزود الكهربائي في البلاد.

كما قررت الحكومة احالة ملف انفجار خزان الوقود في آب/أغسطس الماضي في بلدة التليل شمالي لبنان إلى المجلس العدلي.

ووافقت الحكومة ايضا “على توصية المجلس الأعلى للدفاع بتمديد التعبئة العامة حتى نهاية العام الحالي، والمحافظة على الإجراءات والتدابير المتخذة لتنفيذ القرار”.

 وشدد الرئيس عون خلال الجلسة “على أهمية أن تحظى الحكومة بثقة الناس والمجتمع الدولي بعد أن نالت ثقة مجلس النواب”، معتبراً أن “هذا يقتضي العمل الجاد والسريع لتنفيذ البيان الوزاري وفق برنامج أولويات ينطلق من الأمور الحياتية والمعيشية للمواطن”.

من جهته، اعتبر رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي “أن التحدي كبير أن نعمل لنيل ثقة الناس، وهذا يتحقق إذا كنا فريق عمل واحد ومتضامن”.

 يذكر أن خزاناً للوقود كان قد انفجر في 15 آب/أغسطس الماضي في بلدة التليل في عكار شمال لبنان، بعد أن كان الجيش اللبناني قد صادره لتوزيع ما بداخله على المواطنين. وأدى الانفجار إلى مقتل وجرح عشرات الأشخاص بينهم عسكريين.


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك