الصدر يهدد
قال مسؤول كبير بالحركة السياسية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر يوم السبت إن الحركة السياسية على وشك الانسحاب من الحكومة العراقية بسبب علاقات بغداد الوثيقة مع واشنطن.
وقال عبد المهدي المطيري إن حركة الصدر التي لها ستة وزراء في الحكومة من بينهم وزيرا الصحة والزراعة لن يبقوا في الحكومة التي قال إنها تدافع باستمرار عن الاحتلال الأمريكي.
وقال المطيري إن الانسحاب من الحكومة أصبح الآن حتميا وربما يحدث في غضون أيام. وأضاف أنه إذا لم يحدث تغير من جانب الحكومة وسياسة التقرب من الاحتلال التي تنتهجها فإن الحركة ستمضي قدما في مسألة الانسحاب. وتشغل حركة الصدر ربع مقاعد البرلمان في التحالف الشيعي الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي وهددت مرات عديدة بسحب تأييدها من الحكومة. وهددت الحركة السياسية للزعيم الشيعي المناهض للولايات المتحدة الذي تزعم تمردين ضد القوات الأمريكية في عام 2004 بالانسحاب من الحكومة لدعم قضيتهم التي تدعو إلى تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية. ورفض أنصار الصدر الإعتذار بعد أن ندد الرئيس العراقي الكردي جلال الطالباني باحتجاج أحرق فيه عراقيون العلم الأمريكي.
تحذير من الانسحاب
وفي وقت سابق حذر متحدث باسم الحكومة العراقية من أن الانسحاب الأمريكي المبكر سيترك فراغا في السلطة
وحذر علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية, من عواقبِ انسحاب امريكي مبكر من العراق ، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن تحسن العلاقات بين واشنطن وطهران سوف يساعد العراق ويقلل من ميل ايران للتدخل في شؤون جارتها. وقال الدباغ في مؤتمر صحافي عقده بالبيت الابيض بواشنطن إن الانسحاب الأمريكي المبكرة سيؤدي الى فراغ في السلطة في العراق. وأضاف مرددا المبدأ الذي يؤكد عليه بوش انه اذا انسحبت القوات الامريكية من العراق بشكل سابق لاوانه فسيمثل ذلك نصرا للمسلحين مشيرا الى هجوم بقنبلة وقع داخل مبنى البرلمان العراقي يوم الخميس للتدليل على صحة حديثه.
ويعارض بوش مسعى يقوم به الكونجرس الذي يهيمن عليه الديمقراطيون بربط الموافقة على قانون توفير تمويل اضافي بقيمة مئة مليار دولار للحرب بتحديد جدول زمني لسحب القوات الامريكية.
وقال الدباغ انه يأمل بأن يسمح التدريب الجاري لقوات عراقية بتسليم مزيد من السلطات الامنية لتلك القوات بحلول نهاية العام. وقال "عندئذ سوف يفتح ذلك الباب للتفاوض بشأن انسحاب الامريكيين."
من جانب اخر قال المتحدث باسم الحكومة العراقية " هناك تدخل من الايرانيين في الشؤون العراقية..ونحن لاننكر ذلك." ، وتابع "نشعر ان التحسن ووجود علاقات افضل بين الولايات المتحدة وايران يمكن ان يقلل ..يمكن ان يجعل التدخل اقل."