الحلقي الى طهران.. دمشق: لا دور لواشنطن في وساطة موسكو

تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2014 - 09:16 GMT
البوابة
البوابة

أعلن وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر أن مبادرة إجراء مفاوضات بين الأطراف السورية في موسكو لا تفترض أي دور للولايات المتحدة، مؤكدا أن الأهم ألا تعيق واشنطن تنفيذ هذه المبادرة فيما توجع رئيس الحكومة الى طهران لبحث المصالحة مع المعارضة 

وأوضح الوزير السوري في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية أن الولايات المتحدة هي من الدول التي لن تؤيد عقد "جنيف-3" ولذلك فإن المبادرة الروسية بعيدة عن أية مشاركة أمريكية في مثل هذه المفاوضات.

هذا، وكان ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي قد أعلن في وقت سابق أن روسيا مستعدة للنظر في إمكانية إقامة اتصالات بين دمشق وواشنطن في حال طلب الجانب السوري بذلك.

من جهتها قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي إن واشنطن يجب أن تتعرف على أهداف المفاوضات السورية المحتملة في موسكو وجدول أعمالها قبل أن تتخذ قرارا بشأن إمكانية المساعدة على عقدها أو المشاركة فيها.

الحلقي الى طهران 

وصل رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي الاثنين الى ايران، الحليف الرئيسي الاقليمي لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، كما افادت وسائل الاعلام الايرانية. ويرافق الحلقي عدة وزراء (النفط والصناعة والكهرباء والصحة) في هذه الزيارة التي لم تحدد مدتها بحسب وكالة الانباء الايرانية الرسمية. وسيلتقي خصوصا الثلاثاء النائب الاول للرئيس الايراني اسحق جهانغيري، لبحث "الوضع في المنطقة والعلاقات الثنائية" كما ورد على موقع الحكومة الايرانية الالكتروني. وتاتي هذه الزيارة بعد اسبوع على زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي اكد ان طهران تدعم مبادرة روسيا لاستئناف المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة. وروسيا حليفة نظام الرئيس السوري، استقبلت في تشرين الثاني مجموعة من المعارضين ثم وفدا برئاسة المعلم. وبحسب مسؤول روسي فان موسكو تمكنت من الحصول على موافقة الاطراف على استئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة، لكن لم يتم تحديد موعد بعد لذلك.

وتقدم ايران مساعدة عسكرية تتخذ شكل ارسال مستشارين، للقوات النظامية التي تقاتل المعارضة المسلحة والمجموعات الجهادية في سوريا. وتدعم الجمهورية الاسلامية ايضا الاقتصاد السوري الذي يرزح تحت وطأة حظر دولي.

وهكذا قدمت طهران في تموز 2013 قرضا لدمشق بقيمة 3,6 مليار دولار من اجل احتياجات سوريا من النفط. وكانت ايران منحت سابقا دمشق قرضين بقيمة اربعة مليارات دولار. والنزاع السوري الذي بدأ عام 2011 اوقع اكثر من 200 الف قتيل وتسبب بنزوح 7,2 مليون شخص داخل البلاد و3,2 مليون لاجىء.