استنكرت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" بشدة إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق معابر قطاع غزة، في الوقت الذي يتواصل فيه إغلاق معبر رفح المصري، الأمر الذي يحوّل حياة الفلسطينيين الخارجين من حرب إسرائيلية مدمرة إلى جحيم، ولا زال جزء كبير منهم في العراء ونحن علي ألواب فصل الشتاء.
وقالت الحملة، التي تتخذ من بروكسيل مقراً لها، في بيان صحفي اليوم الخميس (6 تشرين ثاني/ نوفمبر)، إن ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من مماطلة في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال التهدئة الأخيرة، إنما يدفع بالأمور في قطاع غزة نحو المجهول، وذلك في الوقت الذي لم يعد يستطيع المواطن الفلسطيني أن يتحمل أكثر الحياة الكارثية التي يعيشها منذ شهرين مشرداً بين هذه المدرسة وذاك المنزل وتلك الزاوية المهدمة او محتميا وأطفاله في تلك الخيمة او علي أنقاض المنازل المدمرة نتيجة العدوان.
وأضافت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي والدول الغربية الداعمة لها "تتحمل كامل المسؤولية عن تداعيات تضييق الخناق على الفلسطينيين في قطاع غزة"، مشددة على أن تشديد الحصار المتواصل منذ أكثر من ثماني سنوات "يعتبر عملاً عدائياً ضد المدنيين".وخرقا للقانون الإنساني الدولي وقفزا علي كل الأسس والمبادئ التي قامت عليها دول العالم الحر ،معتبرة ان السكوت علي القتل البطي لأكثر من مليون وثمانمائة الف فلسطيني ليعد تواطأ مكشوفا بكل المقاييس
ولفتت الحملة الأوروبية الأنظار إلى أنه بعد مرور شهرين كاملين على انتهاء العدوان الإسرائيلي، مازالت عملية إعادة إعمار قطاع غزة تراوح مكانها، حيث بدأ فصل الشتاء وهطلت الأمطار على الناس المشردة في العراء.
وطالبت الحملة السلطات المصرية بفتح معبر رفح البري بشكل كامل ودائم، مؤكدة أنه لا يمكن إبقاء المعبر مغلقاً منذ نحو أحد عشر يوماً في ظل اشتداد الحصار الإسرائيلي، وفي الوقت الذي تقوم فيه السلطات المصرية أيضاً بهدم الأنفاق التي كانت تستخدم وقت الحصار في إدخال الاحتياجات الإنسانية لسكان القطاع والتي كانت تعتبر شريان الحياة الوحيد.
واعتبرت الحملة ان ذلك كله يجري في ظل هجمة شرسة علي الاقصي ومدينةالقدس بمقدساتها الاسلامية والمسيحيه في ان، وطالبت المجتمع الدولي بلعب دور ضاغط لإيقاف التدنيس والانتهاكات الجارية والوقف الفوري لكل مشاريع الاستيطان وقضم الاراضي بما يشكل تهديدا حقيقيا لأمن والسلام في المنطقه ويقضي علي حلم الفلسطينيين بالحرية والانعتاق.
البوابة