نفى متمردون يمنيون يوم الاحد اتهامات الحكومة لهم بخرق هدنة وقالوا ان السلطات تستخدم القضايا الانسانية كذريعة لمواصلة الهجمات ضدهم في شمال البلاد.
وقال اليمن يوم السبت ان المتمردين الحوثيين أعادوا اشعال القتال من جديد في محافظة صعدة بخرق هدنة استهدفت السماح بمرور مساعدات انسانية.
واندلعت موجة جديدة من القتال في آب /أغسطس بين المتمردين الحوثيين وهم من الشيعة الزيدية والقوات الحكومية التي تحاول بسط نفوذ السلطة المركزية. وكان الصراع بدأ عام 2004 .
وقال بيان من مكتب زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي ان الهجمات المستمرة على القرى بعد اعلان الهدنة مباشرة تظهر أن الحكومة لا تسعى لوقف الحرب ولكنها تحاول الخداع واستغلال قضية النازحين ونقل الإمدادات العسكرية للمناطق المحاصرة في محافظتي صعدة وعمران.
ورفض كل جانب في السابق عرضا من الطرف الاخر بوقف اطلاق النار.
وتقول وكالات اغاثة تابعة للامم المتحدة ان اكثر من 100 الف شخص كثير منهم أطفال فروا من منازلهم خلال تصاعد حدة القتال. وناشدت هذه الوكالات في بيان في جنيف الاسبوع الماضي توفير مبلغ 23.5 مليون دولار لمساعدة اليمن.
ويعتقد ان الاف الاشخاص يعيشون في خيام. ويصعب التحقق من صحة المعلومات عن الصراع لان المحافظات الشمالية مغلقة امام وسائل الاعلام.
وفي وقت سابق من يوم الاحد قال مصدر محلي من محافظة صعدة ان عناصر ارهابية ومقاتلين حوثيين أعدموا ست نساء وعشرة أطفال لتعاونهم مع القوات الحكومية. ولم يعقب الحوثيون بشكل فوري على تلك المزاعم.
ويقاتل اليمن التمرد في الشمال بالاضافة الى موجة من هجمات تنظيم القاعدة ونزعة انفصالية متزايدة في الجنوب.
واتهم المتمردون الشماليون السعودية بإمداد الحكومة بالاسلحة وبثوا لقطات فيديو لقذائف مورتر تحمل شعار السعودية.
وتشعر الرياض بالقلق من أن يسمح الاضطراب في اليمن للمتشددين بشن عمليات في السعودية من جديد.
وبث المتمردون يوم الاحد لقطات تظهر ما قالوا انها مبان حكومية وقعت تحت سيطرتهم ودبابات محترقة. وقالت الحكومة يوم الاحد أيضا انها قتلت أربعة من المتمردين في هجمات منفصلة ضد السلطات.