اعلن الحوثيون انهم سلموا السبت لجان الاشراف على وقف اطلاق النار، جثث ثلاثة جنود سعوديين قتلوا خلال المعارك على الحدود اليمنية السعودية، فيما دخل مهندسون عسكريون صعدة لتطهيرها من الالغام بعدما انسحب منها الحوثيون.
وقال محمد عبد السلام المتحدث باسم المتمردين "تم تسليم جثث الجنود الثلاثة بعد ظهر هذا اليوم في بلدة شدى الحدودية". واضاف "قمنا ايضا بحضور مسؤولي اللجنة، بازالة الغام بلدة الجابري" السعودية التي تسلل اليها المتمردون خلال المعارك.
واكد المتحدث "لقد اخلينا في الاونة الاخيرة الشريط الحدودي" وان "الملف السعودي اقفل" حيث لم يعد لدى المتمردين اي اسير او جثث لجنود سعوديين.
واعلن المتمردون الحوثيون في 22 شباط/فبراير ان آخر الجنود السعوديين المفقودين اثناء النزاع، قد قتوا في المعارك مشيرا فقط الى جثتين اثنتين.
وسلم المتمردون اليمنيون بموجب اتفاق لوقف اطلاق النار سار منذ 12 شباط/فبراير بعد ستة اشهر من المعارك في شمال اليمن المحاذي للسعودية، ثلاثة جنود سعوديين كانوا يحتجزونهم كاسرى حرب.
وكان الجيش السعودي تدخل في تشرين الثاني/نوفمبر 2009 في المعارك التي كانت دائرة بين القوات الحكومية اليمنية والمتمردين الحوثيين بعد تسلل متمردين الى اراضيه ومقتل عنصر حرس حدود سعودي.
وكانت السلطات اليمنية التي قالت انها ترد على "اعتداءات متكررة" للمتمردين، شنت في 11 آب/اغسطس 2009 حملة عسكرية على المتمردين الحوثيين هي السادسة من نوعها منذ 2004، في سياق نزاع خلف آلاف القتلى وربع مليون نازح.
تطهير صعدة
من جهة اخرى، قالت وزارة الدفاع اليمنية السبت إن مهندسين عسكريين يمنيين دخلوا معقلا للحوثيين لتطهير المنطقة من الالغام بعدما انسحب الحوثيون من مدينة صعدة في اطار اتفاق وقف اطلاق النار.
وقالت وزارة الدفاع يوم السبت في صحيفتها على الانترنت "عقب عملية الاخلاء تحركت فرق خاصة من دائرة الهندسة العسكرية وقامت بعملية مسح لاحياء المدينة.. وللعديد من شوارعها ومبانيها لانتزاع أية ألغام زرعت من قبل الحوثيين."
كما يقوم المهندسون بازالة الذخائر التي لم تنفجر.
وقالت الصحيفة ان عددا من سكان المدينة النازحين بدأوا العودة لتفقد منازلهم في صعدة. وشرد الصراع في شمال اليمن 250 الف شخص.
وأثار اليمن مخاوف امنية غربية بعدما أعلن جناح القاعدة في اليمن مسؤوليته عن محاولة فاشلة لتفجير طائرة متجهة للولايات المتحدة في ديسمبر كانون الاول.
وتخشى حكومات غربية والسعودية ان يستغل تنظيم القاعدة انعدام الاستقرار في عدة جبهات باليمن لتجنيد وتدريب متشددين على شن هجمات في المنطقة وما وراءها.
وقال مسؤول يمني في الرياض حيث يلتقي المانحون الغربيون والعرب لمناقشة تقديم مساعدات اقتصادية لليمن ان صنعاء تريد مسيرة اسرع للعضوية في مجلس التعاون الخليجي الغني.
وقال عبد الكريم الارحبي نائب رئيس الوزراء لشؤون الاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي ان اليمن مقتنع بان اندماجه في مجلس التعاون الخليجي يمثل احد اهم سبل تمكين اليمن من المساهمة في تعزيز الامن الاقليمي والدولي.
وسبق ان اعلن اليمن انه يريد الحصول على عضوية المجلس بحلول 2015