البوابة -
دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى وقف فوري للمعارك في اليمن حيث استولت ميليشيات الحوثيين على مجمع القصر الرئاسي في صنعاء. واكد مجلس الامن الدولي في اجتماع طارئ له الليلة الماضية وقوفه الى جانب الرئيس عبدربه منصور هادي
وأعرب بان عن "قلقه العميق" للأزمة في هذا البلد في حين يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مغلقة حول اليمن للبحث في محاولة الانقلاب الرامية إلى الإطاحة بالرئيس عبد ربه منصور هادي.
وسيطلع موفد الأمم المتحدة جمال بن عمر المجلس على آخر التطورات في اليمن ويعد رئيسه حليفا للولايات المتحدة في محاربة القاعدة.
وطلبت بريطانيا انعقاد الجلسة غداة مواجهات بين الميليشيات الحوثية والقوات الحكومية في صنعاء.
وكان مجلس الأمن فرض في تشرين الثاني/نوفمبر عقوبات على صالح واثنين من القادة الحوثيين لتهديد السلم في البلاد.

الحوثي ينفي اقتحام قصر الرئاسة
نفى مسؤولون حوثيون،مساء الثلاثاء، ان تكون اللجان الشعبية التابعة لهم اقتحمت دار الرئاسة او انها تنوي اقتحامها.
وقال محمد البخيتي عضو المكتب السياسي للجماعة لرويترز إن أنصار الله - الاسم الرسمي لجماعة الحوثيين - لا ينوون استهداف الرئيس أو منزله.
وكذلك، نفى عضو المكتب السياسي لأنصار الله حمزة الحوثي إقتحام اللجان الشعبية لدار الرئاسة ومنزل الرئيس هادي في شارع الستين مؤكدا أن الأوضاع هادئة تماما
وقال حمزة الحوثي على صفحة "انصار الله" الرسمية على الفيسبوك، ان قائد لواء الحراسة الرئاسية وبعض الجنود التابعين له وبعض الدواعش الذين تم استقدامهم من قبل قاموا بالتحريض داخل اللواء الأول واللواء الثالث بهدف إشعال الفوضى ونهب السلاح من المخازن ، وبالفعل حصلت أعمال فوضى ونهب للسلاح من قبل الدواعش الذين تم استقدامهم من قبل.
واكد انه تم إنهاء تلك الأعمال وعاد الضباط والجنود الى مواقعهم و الأوضاع الآن هادئة بجهود المنتسبين لتلك الألوية من الضباط والصف والجنود.
وفي ما يخص الأحداث التي وقعت أمام منزل الرئيس بشارع الستين فأكد حمزة الحوثي أن بعض حراسة المنزل أطلقوا النار على عدد من أفراد اللجان الشعبية نتيجة للإحتقان والتوتر الحاصل بعد أحداث يوم امس مما دفع بافراد اللجان الشعبية الى الرد عليهم فحصلت اشتباكات متقطعة بينهم ، إلا أنه حصل تواصل بين المسؤولين من الجانبين وتم إنهاء التوتر بسرعة ولا صحة على الإطلاق للأخبار التي تدعي محاصرة منزل الرئيس من قبل اللجان الشعبية والوضع الآن هادئ.

جاء الهجوم بعد يوم من أعنف المعارك في العاصمة صنعاء منذ سنوات حيث خاض حراس موالون لهادي معارك بالمدفعية بالقرب من القصر الرئاسي مع الحوثيين الذين يختلفون مع هادي بشأن قضايا سياسية ودستورية.
وقالت وزيرة الاعلام نادية السقاف "الرئيس اليمني يتعرض للهجوم من قبل ميليشيات مسلحة تود الإطاحة بالحكم."
وقال سكان في وقت لاحق إن القتال توقف.
ولم تذكر الوزيرة الميليشيات بالاسم لكنها قالت إنهم يطلقون النار من منازل قريبة. ويقيم هادي في منزله الخاص وليس في القصر.

وقال مسؤول بالحكومة إن شخصين قتلا في المعارك.
وفي وقت سابق الثلاثاء قال شهود عيان ومصادر أمنية لرويترز إن مقاتلين حوثيين دخلوا قصر الرئاسة اليمني بعد اشتباك قصير مع حرس القصر.
ونفى أحد زعماء المسلحين الحوثيين في اليمن يوم الثلاثاء أن يكون دخول مقاتليهم قصر الرئاسة اليمني بهدف السيطرة عليه وقال إنهم يحمون المجمع من أفراد أمن يحاولون نهب الأسلحة.
وسيطر الحوثيون على صنعاء في سبتمبر ايلول وبدأوا إملاء شروطهم على هادي وتقدموا إلى مناطق في وسط وغرب اليمن حيث توجد غالبية سنية.
ويطالب الحوثيون بمزيد من الحقوق للطائفة الشيعية ويقولون انهم يقومون بحملة ضد الفساد.
وقتل تسعة أشخاص وأصيب 90 قبل بدء تنفيذ وقف لإطلاق النار مساء الاثنين.