وقال عبد الملك الحوثي، القائد الميداني لجماعة الحوثيين الذين يقاتلون القوات الحكومية منذ أربع سنوات، في شريط صوتي وزع على عدد من المواقع الإلكترونية "لا صحة على الإطلاق للشائعات التي تروج لها السلطة من إصابتنا أو أي من القيادات الميدانية".
وأضاف الحوثي "لا شرف للسلطة في الادعاء بقتلها أو إصابتها لأي مواطن يمني بغير حق"، مؤكداً أنّ السلطة لم تحقق منذ بداية العمليات العسكرية أي هدف، واتهمها بارتكاب خطأ فادح بما قامت به من اعتداءات وجرائم، حد تعبيره.
وكانت بعض المصادر المحلية المقربة من الحكومة اليمنية، قد ذكرت الاثنين أنّ عبد الملك الحوثي قد لقي مصرعه بعد تعرض مقره لقصف صاروخي، وأنّ الحوثيين قد بايعوا شقيقه محمد بدر الدين الحوثي قائداً لهم.
ويشكل التصعيد الجديد عائقا إضافيا أمام الجهود التي تبذل للتوصل الى اتفاق سلام في صعدة, لا سيما جهود قطر التي تمت إعادة إطلاقها في فبراير/شباط.
واسفر النزاع بين المتمردين الحوثيين الزيديين والحكومة منذ 2004 عن آلاف القتلى. ويشكل الزيديون اغلبية في شمال اليمن ذي الغالبية السنية.
ويطعن المتمردون الحوثيون في شرعية النظام اليمني ويدعون الى عودة الإمامة الزيدية التي اطاحت بها القوات الجمهورية في انقلاب عام 1962.
وتقع معاقل التمرد الزيدي بالخصوص في محافظة صعدة شمال غرب اليمن المتاخمة للسعودية.
