اتهمت وزارة الخارجية في السلطة الفلسطينية الجيش الإسرائيلي بتنفيذ اعدامات ميدانية بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس.
ودانت الخارجية ما أسمته ” العدوان الهمجي” ، الذي يتعرض له الفلسطينيون من قبل الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وقالت الخارجية في بيان:” ندين بأقسى العبارات العدوان الهمجي الذي تشنه حكومة نتنياهو ضد الشعب الفلسطيني”.
وأضاف البيان:” لقد تحولت الحكومة الإسرائيلية إلى غرفة عمليات لإدارة إرهابها المنظم، يتنافس فيها أطراف اليمين واليمين المتطرف الحاكم في إسرائيل على ابتكار أساليب جديدة لقمع الفلسطينيين والتنكيل بهم، وكان آخرها اقتراح نتنياهو بإنشاء محكمة خاصة للشؤون الأمنية”.
وتابع البيان:” يهدف نتنياهو إلى تسريع تطبيق العقوبات الجماعية واستصدار قرارات الاعتقال الاداري، وهدم المنازل، وسحب الهويات من المقدسيين وغيرها من الاجراءات القمعية”.
ويدرس نتنياهو، إمكانية إنشاء محكمة خاصة تعنى بالشؤون الأمنية لمواجهة الهبة الفلسطينية بحسب صحيفة هآرتس الإسرائيلية..
واستهجنت الخارجية، عدم تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها، وطالبت الأمم المتحدة وجميع المنظمات الأممية المتخصصة إنفاذ القانون الدولي، وعدم الاكتفاء بالإدانات الخجولة، بحسب البيان.
وكان الجيش الإسرائيلي قد قتل الخميس شابين فلسطينيين بدعوى طعن جنود اسرائيليين في الخليل، جنوبي الضفة الغربية، بحسب مصادر إسرائيلية.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهدالخميس ثلاثة فلسطينيين اثنان منهم في مدينة الخليل بعد اطلاق النار عليه، وأخر في القدس بعد عرقلة نقل من منزله للمستشفى، ليرفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الى 67 فلسطينيا.
وتشهد الأراضي الفلسطينية وبلدات عربية في إسرائيل، منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلي.