الخارجية حذرت بلير من حرب العراق

منشور 02 آذار / مارس 2010 - 11:14
كشفت وثائق سرية حجبها رئيس التحقيق في حرب العراق جون تشيلكوت أن الخارجية البريطانية حذرت رئيس الوزراء السابق توني بلير من أن الحرب على العراق غير قانونية قبل اندلاعها بعامين، وأنها قد تسهم في تفكيك العراق وإيقاع خسائر كبيرة.

وأشارت صحيفة ذي إندبندنت التي حصلت على نسخة منها إلى أن مدى معارضة الحكومة البريطانية للسياسة التي أيدها بلير يطفو على السطح قبل ثلاثة أيام من مثول خليفته غوردون براون أمام لجنة تحقيق تشيلكوت حيث يُسأل عن دوره في قرار الحكومة بالغزو.

وقالت ذي إندبندنت إن مسؤولا رفيع المستوى في الخارجية البريطانية أعد وثائق إستراتيجية سرية بنهاية العام 2000 وتنشر اليوم للمرة الأولى.

وتبحث وثيقة إستراتيجية المستقبل في خيارات التعاطي مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وهي تعد إحدى الوثائق الأساسية التي رفض تشيلكوت الكشف عنها.

وحسب الوثيقة فإن سياسة "قلب النظام" قد طرحت، ولكنها لقيت رفضا قاطعا.

ولدى تحليلها للخيار العسكري، تشير إلى أن مثل تلك السياسة لا تحتاج إلى دعم دولي مفيد، ولكن نجاحها يتوقف على القيام بعمل عسكري شامل ربما يصل إلى الغزو البري، وهذا من شأنه أن يوقع خسائر كبيرة وربما يفكك العراق، ويلحق بالتالي ضررا بالمصالح البريطانية في المنطقة.

كما تؤكد الوثيقة أن هذا العمل ليس قانونيا.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه الوثيقة تلقي بظلال الشك على زعم بلير بأن استخدام الجنود للإطاحة بصدام حسين قد طرح للنقاش فقط بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول2001، وتعزز الضغط على التحقيق لدعوة بلير مجددا لتقديم المزيد من الإيضاحات في الصيف.

ولفتت ذي إندبندنت إلى أنها حصلت على الوثائق بعد أن شطبت وجهات نظر الدول الأخرى في الغزو على العراق.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك