اكد السودان الخميس ان قراره طرد موفد الامم المتحدة يان برونك "لا رجعة فيه" في الوقت الذي يتأهب فيه برونك في نيويورك لبحث الرد على القرار السوداني مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان.
وقال علي الصادق المتحدث باسم الخارجية السودانية في تصريحات صحافية ان "قرار طرد يان برونك لا رجعة فيه بسبب مواقفه التي لا تتفق مع مهمته في السودان. هذا قرار دولة والحكومة غير معنية بما تقرره الامم المتحدة".
واتفقت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس مع انان الاربعاء على ضرورة ارسال موفد للامم المتحدة مجددا الى السودان، قد لا يكون برونك بالضرورة، حسب ما اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك.
واوضح المتحدث ان الوزيرة الاميركية اتصلت قبل الظهر بانان من اجل مناقشة ما يترتب على طرد الدبلوماسي الهولندي يان برونك من السودان.
وقال "اتفقت والامين العام للامم المتحدة على القول بانه من المهم الاستمرار في تأمين هذه المهمة باسم الامم المتحدة في السودان". وتابع "يعود الى السيد انان ان يقرر ان كان سيرسل السيد برونك مجددا او شخصا آخر".
وقررت الحكومة السودانية الاحد طرد برونك الذي غادر البلاد الاثنين. وكان الجيش السوداني انتقد بشدة الجمعة تصريحات لبرونك قال فيها ان هزيمتين لحقتا بالقوات الحكومية في اقليم دارفور (غرب السودان) الذي يشهد نزاعا منذ شباط/فبراير 2003.
واعلن متحدث باسم الامم المتحدة الاربعاء ان كوفي انان سيلتقي الخميس في مقر الامم المتحدة في نيويورك يان برونك. وقال المتحدث ستيفان دوجاريك ان انان "يحتفظ بثقته كاملة" ببرونك "الذي يبقى الممثل الخاص للامين العام في السودان". واضاف "ناسف بشدة لقرار طرده المتخذ من الحكومة السودانية".
وطلب وزير الخارجية السوداني لام اكول في رسالة بعثت بها وزارة الخارجية السودانية الى انان من الامين العام للمنظمة الدولية تعيين موفد جديد له الى الخرطوم.