رحب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بقرار مجلس الأمن والسلم في الاتحاد الأفريقي الذي ينص على تمديد مهمة قوة حفظ السلام التابعة له في دارفور ستة أشهر أخرى.
وعقب أنان في تصريحات للصحفيين بنيويورك على القرار الذي صدر أمس بالقول إن "القرار أسعدنا ونحن نتطلع للعمل معهم (الاتحاد الأفريقي) وحكومة السودان لضمان تحقيق أمن فعلي على أرض دارفور".
يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي دعا في الثالث من فبراير/شباط الماضي إلى وضع خطط لإحلال قوة دولية محل القوة الأفريقية، وهو خيار تعارضه الحكومة السودانية بشكل قاطع.
وفي الخرطوم عبر الناطق باسم الخارجية السودانية جمال محمد إبراهيم عن ارتياح بلاده "لما وصفه" إرجاء تسليم مهمة القوة الأفريقية إلى سبتمبر/أيلول المقبل "معتبرا أن القرار جاء ثمرة "للتعبئة الدبلوماسية" التي مارستها بلاده ضد إرسال قوة دولية إلى الإقليم.
وكان وزراء خارجية تسع دول أفريقية قد أصدروا بعد اجتماع في مقر الاتحاد بأديس أبابا بيانا أعلنوا فيه تمديد مهمة القوة التابعة للاتحاد إلى 30 سبتمبر/أيلول إضافة إلى "دعمهم المبدئي" لتحويل مهمة الاتحاد الأفريقي في السودان إلى مهمة تابعة للأمم المتحدة.
وقال بيان الاتحاد إن "مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي قرر تقديم دعمه المبدئي لتحويل مهمة الاتحاد الأفريقي في السودان إلى مهمة تابعة للأمم المتحدة بهدف إحلال السلام والأمن".
وحث البيان قادة دول الاتحاد للضغط على المشاركين في مفاوضات أبوجا حول دارفور للتوصل إلى اتفاق في مدة أقصاها 30 إبريل/نيسان المقبل.
من جهته قال الأمين العام للاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري أن قرار التمديد سيمنح منظمته الوقت "لإقناع السودان بقبول الوجود الدولي في الإقليم".
وكان كوناكري قد قدم تقريرا حول الوضع في دارفور ووضع قوة السلام وتوصيات المفوضية وهو أول ما استعرضه وزراء الاتحاد الأفريقي في اجتماعهم أمس في أديس أبابا.