دعا مكتب الشيخ معشوق الخزنوي، احدى المجموعات التي تدافع عن حقوق الاقلية الكردية في سوريا، المجتمع الدولي الى الضغط على السلطات السورية للاستجابة لمطالب اكراد مسجونين مضربين عن الطعام منذ شهر في سجن عدرا القريب من دمشق "لانقاذ حياتهم".
ودعا مكتب الخزنوي في بيان وصلت الى وكالة فرانس برس في قبرص نسخة منه المجتمع الدولي "بأسره بكل هيئاته ومنظماته ومؤسساته إلى الاستنفار من اجل ممارسة اقصى اشكال الضغط على الحكومة السورية لوقف اجراءاتها التعسفية ضد المعتقلين الاكراد والاستجابة لمطالبهم العادلة والمشروعة".
وقال البيان ان "نظام دمشق وادارة سجونها رفضا" مطالب السجناء الاكراد "على الرغم من المطالب العادلة والمشروعة التي يطالب بها المضربون عن الطعام ولا تتعدى ضمان الحد الادنى من شروط الحياة الانسانية الكريمة".
ودعا منظمة الصحة العالمية الى "ارسال بعثة للتحقيق في اوضاع المعتقلين الاكراد داخل السجون السورية والوقوف عن كثب على حقيقة ما يعانون من اوضاع صحية خطيرة".
ورأى البيان ان "اصرار حكومة دمشق وادارة سجونها ومعتقلاتها على رفض هذه المطالب العادلة والمشروعة وإمعانها في المعاملة القاسية والمهينة بكرامة المعتقلين الاكراد وتشديد اجراءاتها التعسفية بحقهم يدل على النية السيئة والمبيتة التي تضمرها للمعتقلين".
وحمل البيان "حكومة دمشق وسلطات السجون المسؤولية عن التأخير في الإستجابة لجميع مطالب المعتقلين وما يترتب على ممارساتها القمعية ضد المعتقلين"، معبرا عن "قلقنا العميق والخوف الشديد على مصير المعتقلين من جراء هذه الممارسات الوحشية".
وكان الشيخ معشوق الخزنوي الذي قتل في 2005 من المدافعين عن القضية الكردية. وتضم سوريا 5،1 مليون كردي يشكلون 9% من مجموع السكان ويطالبون بالاعتراف بلغتهم وثقافتهم.