نشرت وزارة الداخلية التونسية مساء الجمعة على موقعها على شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك) صور 19 “ارهابيا”.
وطالبت في بيان صاحب نشر الصور كافة المواطنين “الإبلاغ عن كلّ ما يتوفر لديهم من معلومات حول العناصر الإرهابية الخطيرة والمفتش عنهم”.
وكان من بين الذين نشرت صورهم أحمد الرويسي الذي تعتبره الداخلية التونسية أحد قادة تنظيم “أنصار الشريعة” المحظور، والمتهم في عدة قضايا إرهابية، منها قتل المعارض اليساري شكري بلعيد الذي اغتيل يوم 6 فبراير/ شباط 2013 في العاصمة تونس.
وانفجر لغم مساء يوم الجمعة بجبل الشعانبي أدى إلى مقتل عسكريين اثنين وجرح ثلاثة آخرين.
وكان رئيس الحكومة التونسية، مهدي جمعة، أعلن في مؤتمر صحفي سابق، إنشاء هيئة جديدة لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، دون أن يذكر تفاصيل عنها.
وتشن قوات الجيش التونسي عمليات عسكرية ضد المجموعات المتحصنة في جبل الشعانبي بمحافظة القصرين، قرب الحدود الجزائرية، منذ يوليو/ تموز الماضي، حيث تتعقب من تقول إنها “عناصر إرهابية” متمركزة في الجبل، ومتهمة بقتل 8 جنود من الجيش.
وأعلن الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، منتصف أبريل/ نيسان الماضي، جبل الشعانبي وبعض المناطق المتاخمة لها، على غرار جبال السمامة والسلوم والمغيلة، منطقة عمليات عسكرية مغلقة