الداخلية السورية: الهدف من تفجيري دمشق أكبر من هجوم أمني

تاريخ النشر: 07 يوليو 2026 - 03:22 GMT
-

هزّ تفجيران العاصمة السورية دمشق صباح الثلاثاء، مستهدفين محيط فندق "فور سيزنز" الذي استضاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الرسمية إلى سوريا، وذلك بعد دقائق من مغادرته الفندق متوجهاً إلى قصر الشعب للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا أن التفجيرين يستهدفان بالدرجة الأولى الشعب السوري ومستقبل البلاد، معتبراً أن منفذيهما يسعون إلى بث الفوضى وإعاقة مسار الاستقرار والتنمية، في رسالة تؤكد أن الإرهاب لا يميز بين المدنيين أو ممتلكاتهم.

وأضاف البابا، في تصريحات لقناة "الإخبارية" السورية، أن الهجومين يهدفان إلى تعطيل مسيرة الإنجازات والتطور في سوريا ومنعها من مواكبة التحولات الدولية، مؤكداً أن التفجيرات لم تؤثر على سير الزيارة الفرنسية، ولم تمنع توقيع الاتفاقيات الاستراتيجية بين دمشق وباريس، وأن الحكومة ماضية في تنفيذ خططها لبناء المستقبل وتعزيز مسار التنمية.

وأشار المتحدث إلى أن الموقع الجيوسياسي لسوريا يجعلها عرضة لمحاولات متكررة لزعزعة أمنها واستقرارها، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية تواجه تحديات وضغوطاً كبيرة في سبيل الحفاظ على الأمن الداخلي والتصدي للتهديدات.

وأكد البابا أن منفذي التفجيرين سعوا أيضاً إلى إفشال الأهداف السياسية والاقتصادية لزيارة الرئيس الفرنسي، مشدداً على أن سوريا لا تزال تواجه محاولات لإعادتها إلى دائرة الفوضى وعدم الاستقرار.

كما أوضح أن معدلات العمليات الإرهابية داخل البلاد تبقى منخفضة مقارنة بما تشهده دول أخرى، وفق تعبيره.

وبحسب المعلومات الأولية، وقع الانفجار الأول بواسطة سيارة مفخخة، بينما نجم الانفجار الثاني عن عبوة ناسفة زُرعت داخل حاوية نفايات متوسطة الحجم، وذلك بعد نحو عشر دقائق فقط من انتهاء مأدبة الإفطار التي حضرها الرئيس الفرنسي ووفده داخل الفندق.

من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن التفجيرين لن يغيرا برنامج زيارته، قائلاً: "لا شيء يمكن أن يخنق تطلعات السوريين"، مشدداً على استمرار زيارته إلى العاصمة دمشق رغم الهجومين.