الدنمارك تغلق سفارتيها بالجزائر وافغانستان ولا تستبعد اقفال المزيد

تاريخ النشر: 23 أبريل 2008 - 05:39 GMT

اعلن وزير الخارجية الدنماركي بير ستيغ مولر الاربعاء ان بلاده لا تستبعد اقفال سفارات اضافية في الخارج بعد السفارتين في الجزائر وكابول خشية تعرضها لاعتداءات ارهابية.

واعلنت وزارة الخارجية الدنماركية انها نقلت موظفيها في الجزائر وافغانستان الى ابنية اكثر امانا بقيت سرية بسبب تهديدات جدية بالتعرض لهجمات ارهابية اثر اعادة نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد في الصحافة الدنماركية في شباط/فبراير.

وقال الوزير لشبكة "تي في 2 نيوز" الدنماركية "لا يمكنني ابدا استبعاد اقفال سفارات اخرى لان هناك تهديدا عاما من القاعدة. وهناك في العالم خلايا تنظيم القاعدة وانصاره يبحثون عن امكنة لتنفيذه".

واضاف "ينبغي ان نسهر على ان لا يتوصلوا الى ذلك ويجب ان نكون اكثر ذكاء منهم عبر طمأنة انفسنا بانهم لن يهاجمونا مع بقائنا في الوقت نفسه في مكاننا".

وقال الوزير انه الثمن الذي يدفع "بالنسبة الى بلد (..) ناشط على صعيد حرية التعبير وناشط في العراق وافغانستان".

وتنشر الدنمارك قوات في العراق حيث تبقي على حراس شخصيين وعناصر ادارية كما تنشر جنودا في افغانستان.

وفي رسالة مسجلة وجهت في اذار/مارس ونسبت الى اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة قال هذا الاخير ان اوروبا "يجب ان تحاسب" على نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد في صحف دنماركية.