تبنى تنظيم “الدولة الاسلامية” الأربعاء، التفجير الانتحاري الذي وقع في منطقة الكاظمية شمالي بغداد في وقت متأخر من مساء أمس وراح ضحيته 20 قتيلاً وعشرات الجرحى، بحسب إحصاءات الشرطة العراقية.
وفي بيان منسوب لـ”الدولة الإسلامية”، ونشرته مواقع مقربة منه على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلن التنظيم مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي وقع شمالي بغداد، مشيراً إلى أن من نفذه يدعى “أبو عبد الرحمن التونسي”.
وقال مصدر بالشرطة العراقية، إن 20 شخصاً قتلوا وأصيب العشرات بجروح، مساء أمس الثلاثاء، بتفجير انتحاري في الكاظمية شمالي بغداد.
وأضاف المصدر، الذي طلب من مراسل “الاناضول” عدم كشف اسمه، أن انتحاريا كان يقود سيارة محملة بالمتفجرات فجر نفسه في سيطرة أمنية عند مدخل منطقة الكاظمية قرب بوابة بغداد، ما أسفر عن وقوع 20 قتيلاً وعشرات الجرحى.
ولم يوضح المصدر فيما إذا كانت إحصائية القتلى تشمل الانتحاري الذي نفذ العملية أم لا.
وتشهد العاصمة بغداد أعمال عنف بشكل شبه مستمر، تتمثل بتفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وعمليات منظمة، تسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المواطنين وعناصر الأجهزة الأمنية