ذكرت تقارير اخبارية اليوم ان الدول الاوروبية في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة التي عارضت امس اقرار تقرير غولدستون الذي يشير الى ارتكاب اسرائيل جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في غزة او امتنعت عن التصويت عليه انما فعلت ذلك بفعل ضغوط دبلوماسية مكثفة مارستها تل ابيب.
واقر المجلس الاممي في جلسة خاصة امس التقرير الذي اعدته بعثة تقصي حقائق تابعة للامم المتحدة برئاسة القاضي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون بتأييد 25 دولة من بينها روسيا والصين وكوبا ونيجيريا مقابل معارضة ست دول وامتناع 11 اخرى عن التصويت.
وعارضت الولايات المتحدة وخمس دول اخرى القرار فيما كانت معظم الدول التي امتنعت عن التصويت من اوروبا وافريقيا. واوضح موقع (يورو أوبزرفر) الالكتروني ومقره بروكسل في تقرير له ان الدول الاربع الاخرى التي لم تصوت على القرار ومنها بريطانيا وفرنسا اتخذت قرارها هذا لعدم رغبتها في ان ينظر اليها على انها تهاجم اسرائيل وفي الوقت نفسه لعدم رغبتها في ان ينظر اليها على انها تتجاهل معاناة الفلسطينيين خلال العملية العسكرية التي شنتها اسرائيل في غزة خلال ديسمبر و يناير الماضيين.
واضاف الموقع الالكتروني ان اسرائيل التي تتهم تقرير غولدستون بالانحياز قامت خلال الايام القليلة الماضية بجهود دبلوماسية مكثفة للتأثير على الدول الاوروبية الاعضاء بالمجلس الاممي لمعارضة اقرار التقرير.
يذكر ان تقرير غولدستون يتهم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ايضا بارتكاب جرائم حرب لشنها هجمات صاروخية ضد مدنيين في اسرائيل