الدول الكبرى تهدد بعقوبات جديدة وايران ترفع نبرة التحدي

تاريخ النشر: 05 أغسطس 2008 - 05:09 GMT

اعلن دبلوماسي فرنسي في الامم المتحدة الاثنين ان الدول الست الكبرى ستفرض عقوبات

جديدة بحق ايران في اطار المنظمة الدولية اذا رفضت طهران عرض التعاون مقابل تعليقها تخصيب اليورانيوم.

وقال جان بيار لاكروا القائم بالاعمال الفرنسي في الامم المتحدة "اذا لم نتلق من

الايرانيين ردا مشجعا ينبغي سلوك درب الحزم اي عقوبات كما حصل في الماضي".

بدورها اعلنت وزارة الخارجية البريطانية الاثنين انها ستطلب من الامم المتحدة

فرض عقوبات جديدة على ايران في حال لم تقدم طهران ردا ايجابيا الثلاثاء على عرض التعاون الذي قدمته اليها الدول الكبرى.

وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية ان لندن "سيخيب املها اذا لم يكن هناك رد

على اقتراحات (القوى الست الكبرى) بحلول الغد (...) ولن يكون لنا خيار سوى ان نطلب من الامم المتحدة تطبيق عقوبات جديدة".

وردا على سؤال عن تاريخ الثلاثاء قال لاكروا انه ينبغي اجراء مشاورات مشتركة قبل

اتخاذ قرار مضيفا "حتى الان نجري تقويما مشتركا لرد الفعل الايراني".

واوضح ان وزارة الخارجية الفرنسية ستصدر بيانا وشيكا حول القضية

.

لكن السفير البلجيكي في الامم المتحدة جان غرولز الذي يتولى رئاسة مجلس الامن

هذا الشهر اشار الى ان اعضاء مجلس الامن ال15 لا ينوون بحث الملف النووي الايراني في شكل فوري.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية غونزالو غاليغوس اعلن في وقت سابق

الاثنين ان المدراء السياسيين للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وروسيا والصين توافقوا "على اتخاذ تدابير اخرى بحق ايران" اذا لم تقدم طهران ردا "واضحا" على عرض التعاون.

ويأتي هذا التصريح بعد تشاور هاتفي لم يخرج بنتيجة بين المفاوض الايراني سعيد

جليلي والممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا.

واوضح جليلي خلال هذا الاتصال ان ايران ستسلم الدول الست الكبرى ردا خطيا

الثلاثاء.

وخيرت القوى الكبرى ايران بين امرين: اما ان تقبل التعاون وتعلق انشطتها لتخصيب

اليورانيوم المثيرة للجدل والتي يشكك الغربيون في انها تهدف الى امتلاك السلاح النووي واما ان تواجه عقوبات متصاعدة من جانب المجتمع الدولي.

لغة التحدي

هذا، واعلنت ايران الاثنين انها اختبرت سلاحا مضادا للسفن من صنع ايراني يبلغ مداه اكثر

من 300 كلم ما يجعلها في مقدم جميع الدول المنافسة لها التي تملك احدث الترسانات الغربية.

وصرح قائد وحدات النخبة في حرس الثورة الجنرال محمد علي جعفري للتلفزيون الرسمي

"لا يمكن لاي سفينة عدوة ان تفلت من (هذا الصاروخ) على مدى 300 كلم اعتبارا من حدود ايران".

وتعلن ايران باستمرار انها تنتج انواعا من الاسلحة الحديثة الامر الذي يعتبره

الخبراء العسكريون الغربيون مفتقرا الى الصدقية.

ونبه جعفري الى سهولة قيام ايران باغلاق مضيق هرمز الذي يصل عبره معظم النفط الى

الشرق الاوسط وذلك في حال مواجهة عسكرية على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل.

وقال "بالنظر الى طول سواحل ايران حول مضيق هرمز وموقعها الجغرافي وبالنظر الى

تجهيزات قواتنا المسلحة فان اغلاق مضيف هرمز لفترة زمنية غير محدودة يصبح بالغ السهولة".

ولم تستبعد الولايات المتحدة القيام بعملية عسكرية ضد الجمهورية الاسلامية بسبب

رفضها تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

من جهة اخرى اكدت البحرية الاميركية الموجودة في الخليج مرارا انها ستمنع ايران

من اغلاق المضيق المذكور.