الديمقراطيون يدعون للانسحاب في 2009 والعراقيون يتسلمون أمن البصرة خلال شهرين

منشور 02 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 07:47
اعلن رئيس الحكومة البريطانية ان جيشه سيسلم العراقيين الامن في البصرة خلال شهرين فيما كان النواب الديمقراطيين في الكونغرس يدعون للانسحاب خلال العام 2009

البصرة

أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون، خلال زيارة مفاجئة الى بغداد أنه يتوقع سحب ألف جندي بريطاني من العراق بحلول رأس السنة، وتسليم "المسؤولية الأمنية الكاملة" في محافظة البصرة، "في غضون شهرين".

وقال براون للصحافيين أمام السفارة البريطانية داخل المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد لدى وصوله "اعتقد أن بريطانيا ستخفض في نهاية العام عدد جنودها البالغ 5500 في العراق إلى 4500".

وتابع "اعتقد خلال الشهرين القادمين نستطيع نقل السيطرة على محافظة البصرة إلى الحكومة المحلية، وبذلك سيكون الملف الأمني تحت سيطرة قواتها الأمنية".

وكان رئيس الوزراء البريطاني قد وصل الى العاصمة العراقية بغداد في اول زيارة له بعد توليه منصبه الحالي. وفور وصوله بدأ براون مباحثاته مع كبار المسؤولين العراقيين بمن فيهم رئيس الوزراء نوري المالكي.

كما يلتقى براون بزعماء مختلف الاطراف السياسية في العراق اضافة الى قائد القوات الامريكية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس. كما اعلن براون عن اقامة هيئة جديدة للاستثمار وصندوق الاستثمار خاص بالبصرة يهدفان إلى تطوير اقتصاد المحافظة العراقية الجنوبية. كما دعا رئيس الوزراء البريطاني القادة السياسين العراقين إلى معاودة الجهود من اجل تحقيق المصالحة الوطنية.

وقال مسؤولون بريطانيون ان الزيارة تهدف الى الاطلاع على مدى جاهزية القوات العراقية لتولي مزيد من المسؤوليات الامنية. وتسبق زيارة بروان قيام البرلمان البريطاني بدراسة مهمة القوات البريطانية في مدينة البصرة جنوب العراق خلال الاسبوع المقبل

الديمقراطيون يدعون للانسحاب

الى ذلك قال رئيس لجنة المخصصات المالية في مجلس النواب الامريكي يوم الثلاثاء ان طلب الرئيس الامريكي جورج بوش بتخصيص نحو 200 مليون دولار لتمويل الحرب في العراق لن يحصل على الموافقة ما لم يرتبط بخطة لسحب القوات بحلول يناير كانون الثاني 2009. وقال ديفيد أوبي عضو مجلس النواب في مؤتمر صحفي ان لجنته لن تدرس طلب التمويل حتى مطلع عام 2008. ويرى أنه بحلول ذلك الوقت يكون تمويل العمليات العسكرية قد نفد. وعرض وزير الدفاع روبرت جيتس في الاونة الاخيرة طلب التمويل على الكونجرس.

وقال أوبي انه سيقدم وغيره من الاعضاء الديمقراطيين مشروع قرار بفرض ضريبة اضافية من أجل الحرب في العراق. ويأتي ذلك على الرغم من اعترافه بانه لا يتوقع أن توافق القيادة الديمقراطية لمجلس النواب على دعم خطة لزيادة الضرائب.

وقال أوبي للصحفيين "بوصفي رئيسا للجنة المخصصات فانه ليست لدي نية لاعتماد أي طلب في هذه الدورة البرلمانية لا يؤدي الا الى استمرار الوضع القائم."

وأفاد استطلاع أجرته واشنطن بوست و(ايه.بي.سي.نيوز) ونشر يوم الثلاثاء بأن نحو 25 في المئة فقط من الامريكيين يؤيدون طلب تمويل الحرب الذي تقدمت به الادارة الامريكية فيما يريد نحو 70 في المئة تقليل المخصصات.

وأضاف أوبي انه سيكون راغبا بصورة أكبر في دراسة طلب التمويل أيضا اذا "وضعت هدفا لانهاء التدخل الامريكي في المعارك بحلول يناير كانون الثاني 2009." وهذا التوقيت هو الذي سيخلف فيه رئيس أمريكي جديد جورج بوش.

وحاول الديمقراطيون الذين يشغلون أغلبية المقاعد في الكونجرس بمجلسيه مرارا دون جدوى اجبار ادارة بوش على اعادة القوات الامريكية الى الاراضي الامريكية من العراق الذي قادت الولايات المتحدة غزوا له في مارس اذار عام 2003. وفيما وافق مجلس النواب على مطالب بعودة القوات الى الوطن تعثر مجلس الشيوخ في اصدار قرار مماثل.

وفي الاسبوع الماضي قال جيتس ان طلب التمويل الجديد للحرب سيكون نحو 189 مليار دولار. وسيكون هذا مضافا الى نحو 600 مليار دولار صدرت الموافقة عليها بالفعل للحربين في العراق وأفغانستان.

وقال أوبي الذي كان يرافقه عضوا مجلس النواب الديمقراطيان جون مورثا وجيمس مكجوفرن انهم لا يعتزمون الموافقة على سياسة تتصرف الى درجة اقتراض مزيد من المال من أجل الحرب "دون أن يلوح في الافق تغيير".

وأضاف انه لهذا السبب فسيقترحون تشريعا خاصا بضريبة اضافية للحرب.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك