ينوي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي توم لانتوس القيام برحلة الى ايران باسم ضرورة "الحوار" ولكن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي لا تنوي مرافقته في هذه الزيارة كما قال المتحدث باسمها.
وقال المتحدث بريندان دالي ان "رئيسة البرلمان لا تنوي الذهاب الى ايران". واضاف ان بيلوسي "تكن احتراما كبيرا للانتوس الناجي الوحيد من المحرقة ويقدم في الكونغرس دعا غير محدود لاسرائيل الذي يريد الذهاب الى هناك للبدء بحوار".
وكان لانتوس اعلن الثلاثاء خلال مؤتمر صحافي في سان فرانسيسكو (كاليفورنيا غرب) حيث ناقش مع رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي زيارة اخيرة لسوريا اثارت حفيظة ادارة الرئيس جورج بوش الاسبوع الفائت "في ما يخصني انا مستعد لركوب الطائرة غدا صباحا" الى ايران.
واضاف لانتوس الذي سبق ان زار دولا كانت معادية للولايات المتحدة مثل كوريا الشمالية وليبيا "مهما كانت تصريحات (الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد المناهض للصهيونية والذي ينفي حصول المحرقة) ظالمة وغير صحيحة ومثيرة للشكوك من الاهمية بمكان ان نفتح حوارا معه".
وتابع "في ما يخصني انا مستعد للذهاب وانطلاقا من معرفتي (ببيلوسي) قد تكون مستعدة بدورها".
وابدى البيت الابيض الاربعاء اسفه وانزعاجه من عزم بعض خصومه الديموقراطيين على التوجه الى ايران والتحاور مع الرئيس محمود احمدي نجاد.
وقالت متحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو "من المؤسف رؤية بعض الديموقراطيين يجرون استعداداتهم للتوجه الى ايران في اليوم نفسه الذي قدم فيه الجيش الاميركي ادلة جديدة على تدخل ايران في شؤون العراق بتقديم الاسلحة والتدريبات التي تستخدم في قتل جنودنا".
واعتبرت بيلوسي الثلاثاء ان "تصريحات الرئيس الايراني منفرة الى درجة تضعه خارج اطار التصرف الانساني المتحضر" لكنها تداركت "حين يعتبر شخص في وزن لانتوس وخبرته (...) ان من المهم فتح حوار فاعتقد ان هذا الامر يظهر اهمية الحوار".
وتحت شعار الحوار ايضا دافعت بيلوسي عن زيارتها لدمشق الاسبوع الفائت حيث التقت الرئيس السوري بشار الاسد.
وكان بوش انتقد زيارة بيلوسي لدمشق معتبرا انها "ترسل اشارات متناقضة" تقوض الجهود المبذولة لعزل الرئيس السوري.
واضافت بيلوسي "لا يوجد هناك اي فرق بين رسالة الرئيس الى سوريا ورسالتنا: يجب ان تكف سوريا عن تقديم دعمها لمنظمات ارهابية مثل حزب الله وحماس. يجب ان تكف سوريا عن السماح لمقاتلين باجتياز الحدود العراقية (...) يجب ان تكف سوريا عن تدخلها في لبنان".
ومن ناحيته اعلن زعيم الاغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد امس الاربعاء انه "شخصيا" لا ينوي زيارة ايران. وقال "لكنه قرار يتعلق بكل فرد شخصيا".
وتطرق ريد بالمقابل الى توصيات لجنة جيمس بيكر في كانون الاول/ديسمبر الماضي بانه "على الرئيس ووزارة الخارجية ان يفتحا مفاوضات مع مصر والسعودية والاردن وسوريا وايران".