الذرية: إيران لا تزال تؤخر تحقيق الأمم المتحدة النووي

تاريخ النشر: 19 فبراير 2015 - 05:25 GMT
إيران لم تتعامل بعد مع كل الشكوك بأنها ربما أجرت أبحاثا عن القنبلة النووية
إيران لم تتعامل بعد مع كل الشكوك بأنها ربما أجرت أبحاثا عن القنبلة النووية

أظهر تقرير صدر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس أن إيران لم تتعامل بعد مع كل الشكوك بأنها ربما أجرت أبحاثا عن القنبلة النووية الأمر الذي قد يعرقل مساعي القوى الست للتوصل لاتفاق نووي مع طهران بحلول نهاية يونيو حزيران.

وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية يوم الخميس أن مفاوضين إيرانيين وأمريكيين سيستأنفون المحادثات بشأن برنامج طهران النووي في جنيف يوم الجمعة لتقليص الخلافات المتبقية بهدف انهاء مواجهة عمرها 12 عاما مع القوى.

وذكر التقرير السري للوكالة الذي حصلت رويترز على نسخة منه أن طهران تواصل الامتناع عن التعاون الكامل بشأن مسألتين في تحقيق طويل للوكالة كانت قد التزمت بتسليمه في أغسطس آب الماضي.

وقالت الوكالة "لم تقدم إيران أي تفسيرات تمكن الوكالة من التحقق من الإجراءات العملية العالقة" في إشارة لمزاعم عن اختبار متفجرات وأنشطة أخرى قد تستخدم لتطوير قنبلة نووية.

ويرى دبلوماسيون غربيون هذا التأخير مؤشرا على عدم استعداد إيران للتعاون بشكل كامل حتى يتم رفع العقوبات في المحادثات مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا.

وصدرت الوثيقة - المتعلقة بتحقيق الأمم المتحدة الذي يجرى بالتوازي مع محادثات القوى الكبرى -للدول الأعضاء في الوكالة قبل أسابيع من مهلة نهائية تنقضي في مارس آذار للتوصل لاتفاق إطار بين إيران والقوى الست.

وفرضت الدول السبع مهلة نهائية تنقضي في 30 يونيو حزيران للتوصل لاتفاق نهائي. وتنفي إيران أي نية لإنتاج أسلحة نووية وتقول إن برنامجها للطاقة النووية لا يهدف سوى لتوليد الكهرباء.

وبموجب الاتفاق النهائي ستقبل إيران تقليص قدراتها لتخصيب اليورانيوم وقبول عمليات تفتيش الوكالة الدولية دون قيود للمساعدة في ضمان أنها لا تستغل برنامجها النووي في تطوير قنابل. كما تريد القوى من إيران الإجابة عن كل أسئلة الوكالة لبناء الثقة في طموحاتها النووية.

وفي المقابل سترفع العقوبات على التجارة الدولية والقطاع المالي التي عرقلت اقتصاد الجمهورية الإسلامية الذي يعتمد على النفط.