من المقرر أن يبدأ الرئيس الإيراني حسن روحاني زيارة رسمية إلى العراق اليوم الاثنين، في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى حشد الدعم الإقليمي لحملتها المناهضة لإيران.
وتهدف هذه الزيارة، وهي أول زيارة لروحاني إلى الدولة المجاورة كرئيس، إلى تعزيز العلاقات بين إيران الشيعية والعراق صاحبة الأغلبية الشيعية.
ووصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الموجود حاليا في بغداد، زيارة روحاني بأنها “تاريخية”.
وقال ظريف: “هذان البلدان هما الركيزتان والقلب النابض للمنطقة”.
ونقلت وكالة العمال الإيرانية للأنباء عنه القول يوم الأحد: “لذلك ستكون هذه القمة التي تستمر ثلاثة أيام تاريخية ونأمل أن تكون خطوة كبيرة إلى الأمام في العلاقات الثنائية”.
وقال مصدر حكومي عراقي إن روحاني سيحظى باستقبال رسمي رفيع المستوى لدى وصوله إلى بغداد حيث سيكون في استقباله الرئيس العراقي برهم صالح.
ومن المتوقع أن يجتمع روحاني مع رجل الدين الشيعي علي السيستاني في مدينة النجف بجنوب العراق، كما سيزور المواقع الشيعية المقدسة هناك.
ويقول مراقبون إن زيارة روحاني مهمة لإيران على المستويين السياسي والاقتصادي.
وتعتبر إيران أمن العراق من أمنها حيث تشترك الدولتان في حدود تقارب 1500 كيلومتر.
وسيحرص روحاني على إظهار أن العراق، رغم كونها دولة حليفة للولايات المتحدة، تجاهلت العقوبات التي أعاد الرئيس دونالد ترامب فرضها على إيران العام الماضي بعد أن انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي لعام 2015 بين طهران والقوى العالمية.
ونما النفوذ الإيراني في العراق منذ الإطاحة بالدكتاتور العراقي صدام حسين عام 2003، الذي خاض حربا ضد إيران في الفترة ما بين 1980 و 1988.
وازدهرت العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين بغداد وطهران العام الماضي 12 مليار دولار.
د ب أ