غادر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد دمشق اليوم مختتما زيارة رسمية لسوريا استغرقت يومين اجرى خلالها محادثات مع نظيره السوري بشار الاسد تركزت حول العلاقات الثنائية وسبل تطويرها والقضايا الاقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتم خلال الزيارة التوقيع على اتفاقية بين حكومتي البلدين على الغاء تاشيرات الدخول (الفيزا) بينهما.
والتقى الرئيس الايراني على هامش زيارته في مقر اقامته بقصر (تشرين) مع وفد من حزب الله اللبناني برئاسة امينه العام حسن نصرالله.
وقال مسؤول ايراني لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان نصرالله بحث مع نجاد الاوضاع في لبنان في ظل تهديدات اسرائيل بشن عدوان عليه حيث اكد في هذا الصدد ان اسرائيل في حال نفذت تهديداتها وشنت عدوانا على لبنان فان رد لبنان ومقاومته سيكون قاسيا.
وذكر المسؤول ان نصرالله اكد ايضا ان قوى المقاومة في لبنان واعية لما يجري وانها على استعداد تام لمواجهة أية احتمالات مستقبلية من قبل اسرائيل.
اما نجاد فقد ندد خلال اللقاء بالجرائم الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني لاسيما الاجراء الاخير بضم الحرم الابراهيمي الشريف ومسجد بلال الى التراث اليهودي.
كما اجتمع نجاد مع قادة فصائل المقاومة الفلسطينية من بينهم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خالد مشعل حيث عرضوا عليه آخر تطورات الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة لاسيما الحوار الفلسطيني الداخلي لانهاء الانقسام