أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الاثنين، دعمه الكامل للإجراءات التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لإبعاد الخطر عن بلديهما ومنع الانزلاق نحو صراع أوسع، مشدداً على أن التصعيد الحالي في المنطقة يشكل "تهديداً وجودياً".
وجاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع عدد من قادة دول الشرق الأوسط، بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، لبحث التطورات العسكرية في المنطقة وسبل خفض التصعيد.
وأشار الشرع إلى أن إغلاق مضيق هرمز والضربات على البنية التحتية للطاقة في الخليج تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي، مؤكداً أن سوريا الواقعة على مفترق جغرافي بين ثلاث جبهات مشتعلة تتعرض لتداعيات مباشرة وخطيرة نتيجة هذه التطورات.
وشدد الرئيس السوري على أن موقف بلاده ثابت في إدانة كافة أشكال الاعتداءات التي تطال السيادة العربية، مؤكداً الوقوف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزيف عون في نزع سلاح حزب الله، ودعم الخطوات الجادة والحاسمة التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لحماية بلديهما من أي تهديد.
وأدان الشرع ما وصفه بالمحاولات الإيرانية المستمرة لزعزعة استقرار العواصم العربية والتدخلات التي تمس صلب الأمن القومي العربي، واصفاً هذه الأفعال بأنها "مدانة بأشد العبارات".