الرئيس العراقي ينفي التوسط بين طهران والرياض

منشور 19 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2018 - 05:30
 مكتب الرئيس صالح: تلك الأنباء عارية عن الصحة
مكتب الرئيس صالح: تلك الأنباء عارية عن الصحة

نفى الرئيس العراقي برهم صالح الاثنين، ما تناقلته وسائل اعلام بالتوسط بين السعودية وايران خلال زيارته للرياض.
وقال مكتب صالح في بيان اليوم، ان العراق لا يلعب دور الوساطة بقدر سعيه لضرورة تجنب تداعيات الصراع في المنطقة. وأضاف، ان العراق هو نقطة تلاقي المصالح المشتركة بين محيطه العربي والإقليمي، في إطار سعيه لتوطيد الصداقة والأخوّة، مع حفظ تام للسيادة واحترام البلدان الأخرى.
وقال مكتب الرئيس صالح ،ان تلك الأنباء عارية عن الصحة، ويجب على وسائل الاعلام أخذ المعلومات الدقيقة من مصادرها الموثوقة وهو ما يتفق مع المواثيق المهنية للإعلام.
وكان الرئيس صالح انه قد زار ايران، قبل ثلاثة ايام ، وحال عودته لبغداد غادر متوجها الى الرياض ،حيث التقى جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز.

وكانت جريدة الريدة الكويتية نقلت عن مصدر دبلوماسي، أن الرئيس العراقي برهم صالح، الذي اختتم أمس في السعودية جولة إقليمية استهلها بالكويت، عرض خلال زيارته لإيران أمس الأول وساطة لحل الخلافات بين الرياض وطهران، وتلقى بالفعل جواباً إيجابياً من المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، الذي أكد أن بلاده جاهزة لأي مفاوضات مباشرة مع المملكة، لحل جميع الخلافات الثنائية، وفتح صفحة جديدة بين البلدين.

وأوضح المصدر أن الرئيس الإيراني حسن روحاني حمّل صالح رسالة إلى السعوديين مفادها أن تسييس موضوع مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، ومحاولة بعض الدول استغلال القضية للضغط على القيادة السعودية «عكسا الصورة الواقعية للعدو والصديق».

وبحسب المصدر، قال روحاني إن «على الإخوة السعوديين أن يعوا أن العدو العاقل أفضل من الصديق السفيه، فكيف إذا كان الأمر متعلقاً ببلدين جارين كالسعودية وإيران تجمعهما الأخوة»، مضيفاً أنه «آن الأوان للإخوة أن يجلسوا على طاولة واحدة، ويحلوا خلافاتهم بشكل عقلاني».

وأشار إلى أن روحاني أكد لصالح استعداد إيران للجلوس على طاولة المفاوضات مع السعودية علناً أو سراً وفي أي وقت وأي مكان، وأبلغه أن حكومته حاولت مراراً التفاوض مع المملكة، وذكّره بالرسالة التي حملها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد من دول مجلس التعاون إلى إيران، إضافة إلى محاولات عمانية للوساطة، لكن بعض الضغوط والظروف حالت دون نجاح هذه المبادرات.

وبحسب المصدر، ذكر الرئيس الإيراني أنه يعتقد أن الفرصة مؤاتية الآن لمفاوضات دون شروط سابقة تطوي صفحة الخلافات والحوادث الماضية التي وقعت بين البلدين، لافتاً إلى أن صالح وعد الإيرانيين بنقل رسالتهم إلى السعوديين، وأنه سيحاول جهده كي يصبح العراق الجديد ساحة لحل الخلافات الإقليمية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك