اسرائيل: عباس اطلق "رصاصة الرحمة" على عملية السلام

منشور 26 نيسان / أبريل 2014 - 02:21
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو

اعتبرت اسرائيل في بيان رسمي نشر السبت ردا على خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس امام المجلس المركزي الفلسطيني، ان عباس اطلق "رصاصة الرحمة" على عملية السلام.

وكان الرئيس الفلسطيني اكد في خطاب القاه في رام الله بالضفة الغربية المحتلة استعداده مجددا لتمديد مباحثات السلام كما تطالب اسرائيل لكن شرط ان تفرج عن الاسرى الفلسطينيين وتجمد الاستيطان وتقبل بحث حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية.

وجاء في بيان اسرائيلي رسمي قصير ان "ابو مازن اعاد تكرار الشروط ذاتها مع معرفته بان اسرائيل لن تقبلها" مضيفا "لقد وجه اليوم رصاصة الرحمة الى عملية السلام".

واتهمت اسرائيل في بيانها مجددا الرئيس عباس باقامة تحالف مع حركة حماس "المنظمة الارهابية الدموية التي تدعو الى تدمير اسرائيل".

واتفقت منظمة التحرير الفلسطينية وحماس الاربعاء على تشكيل حكومة وحدة "وفاق وطني" برئاسة عباس تتكون من شخصيات مستقلة.

واثارت محاولة المصالحة الفلسطينية الجديدة غضب اسرائيل التي تعتبر حماس "مجموعة ارهابية".

وعلقت إسرائيل المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة يوم الخميس بعدما وقع عباس اتفاق مصالحة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقال معلقون إن المناقشات وصلت إلى طريق مسدود بالفعل وتسعى الولايات المتحدة جاهدة لتمديدها إلى ما بعد مهلة أصلية للتوصل إلى اتفاق سلام تنتهي في 29 ابريل نيسان.

وللمرة الأولى منذ تعليق إسرائيل للمحادثات قال عباس إنه مازال مستعدا لاستئنافها والاستمرار بعد انتهاء المهلة. ولم يرد تعليق فوري من مفاوضين إسرائيليين.

وقال عباس في اجتماع لزعماء كبار في منظمة التحرير الفلسطينية بمقره الرئاسي في رام الله بالضفة الغربية المحتلة "ليس لدينا مانع أن نذهب لتمديد المفاوضات ولكن يطلق سراح 30 أسيرا."

وأضاف في الاجتماع ومدته يومان لتقييم الاستراتيجية الفلسطينية من أجل إقامة دولة "نضع على الطاولة الخارطة.. خارطتنا لمدة ثلاثة أشهر وخلال هذه المدة وإلى أن يتم الاتفاق على الخارطة تتوقف كل النشاطات الاستيطانية."

واتجهت المحادثات إلى الانهيار بعدما لم تلتزم إسرائيل بإطلاق سراح الدفعة الأخيرة من الأسرى الفلسطينيين الذين تعهدت في مارس آذار بالإفراج عنهم وبعدما وقع عباس عدة اتفاقات دولية في خطوة وصفتها إسرائيل بأنها أحادية الجانب باتجاه إقامة دولة فلسطينية.

واتهم الفلسطينيون إسرائيل بعدم التركيز بما يكفي خلال تسعة أشهر من المحادثات على رسم الحدود المستقبلية بين إسرائيل ودولة فلسطينية في المستقبل وينددون بتوسيع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

وتتهم إسرائيل عباس بالاهتمام برأب الصدع مع حماس أكثر من التوصل إلى اتفاق سلام معها.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك