دعا الرئيس الكيني مواي كيباكي المجتمع الدولي الى دعم دور البرلمانات في تحفيز العملية الديمقراطية وبناء قواعد برلمانية فعالة بما يضمن معالجة شؤون العامة في المجتمعات المدنية.
وقال كيباكي في كلمة افتتح بها أعمال المؤتمر ال 114 للاتحاد البرلماني الدولي "انتهز هذه الفرصة لأدعو المجتمع الدولي الى دعم البرلمانات لاسيما في تحفيز العملية الديمقراطية وبناء قواعد برلمانية فعالة وأساسات بما يمكن البرلمانيين من معالجة شؤون العامة ويضمن تداخلا أكبر بين البرلمان والمجتمع المدني".
واكد ضرورة بذل الجهود لزيادة الخبرات لبناء وتقوية عملية اتخاذ القرار على المستوى البرلماني من خلال التدريب وتبادل الخبرات.
واشار الى المشاكل التي تعاني منها بلاده على وجه الخصوص وتلك التي تعاني منها دول القرن الافريقي وأهمها الجفاف والفقر المدقع والعنف داعيا في الوقت ذاته المؤتمرين الى المساعدة في حل تلك القضايا حلا جذريا.
وأوضح الرئيس الكيني كيباكي أن المؤتمر الذي تستضيفه بلاده على مدى خمسة أيام يقوم بدور فعال لتبادل وجهات النظر بين البرلمانيين وتعزيز دور البرلمانات الاعضاء في الاتحاد في حل القضايا التي تعاني منها شعوبها.
وفي هذا السياق اشاد كيباكي بالقضايا المطروحة على جدول أعمال المؤتمر واصفا اياها بأنها قضايا الساعة ومنها تجارة الاسلحة الصغيرة والخفيفة وادارة البيئة وما تعانيه من سوء حال وتردي على مستوى العالم اضافة الى ضرورة مكافحة العنف ضد المرأة في جميع المجالات. - من جانب آخر اشاد رئيس البرلمان الكيني فرانسيس اوليكبارو في كلمته بالدعم الذي قدمته البرلمانات المشاركة في المؤتمر لانجاحه.
واستذكر اوليكبارو الدعم الذي تلقته كينيا في منتصف السبعينات من القرن الماضي ليكون البرلمان الكيني عضوا فاعلا في الاتحاد البرلماني الدولي.
وقال مخاطبا المجتمعين أن مشاركتهم في المؤتمر "ترويج للديمقراطية في جميع دول العالم".
ودعت نائبة رئيس الاتحاد البرلماني الدولي مارغريت مينساه الوفود المشاركة الى مساعدة الدول الافريقية التي تعاني الفقر والجفاف والعمل على تنميتها.
وطالبت مينساه بالدفع نحو مشاركة أكبر للمرأة في البرلمانات الأعضاء في الاتحاد.
من جانبه أكد ممثل أمين عام الامم المتحدة الى المؤتمر أمير دوسال أن الديمقراطية هي مسؤولية الجميع مبينا ان البرلمانات هي المسؤول الأول عن تطبيق الديمقراطية عند شعوب دولها.
وشدد على أهمية المؤتمر لاسيما أنه ينعقد في وقت حرج تمر به الديمقراطية العالمية ويمر به مستقبل الامم.
ودعا دوسال الى الترويج لحقوق الانسان والعمل على حفظ حقوق الاقلية في العالم واحترام المرأة مشيرا الى ان المؤتمر سيكون سندا لما تقوم الأمم المتحدة في هذا المجال.