قال الرئيس المصري محمد مرسي ان قوى المعارضة رفضت مرارا دعوته للحوار، مشيرا الى انها تربط اجراءه بشروط مسبقة.
واضاف مرسي في حوار اجرته معه صحيفة "اخبار اليوم" المصرية نشر اليوم السبت انه سوف يواصل محاولاته للتواصل مع المعارضة ويمكن الاسراع بالانتخابات البرلمانية لالتفاف الجميع حول طريق واضح متفق عليه لادارة الخلافات.
وردا على سؤال حول حديثه عن وجود مؤامرة وانتظار الناس لمعلومات للكشف عنها، اجاب مرسي بقوله: "لايمكن انكار ان مصر كدولة كبرى مؤثرة في المنطقة ولابد ان تكون مستهدفة. وعندما اشير الى قليل مما اعلمه يكون ذلك بدافع اعلام المواطن عن حجم التحديات والمقاومة التي القاها وانا احاول النهوض بهذا البلد".
وفيما يتعلق بمظاهرات 30 حزيران (يونيو) المقبل اجاب: "اقول لجميع ابناء مصر هذا حقكم ولكن عليكم ان تحرصوا على مصلحة مصر وامن الوطن وامن المواطن ولاتلجأوا للعنف".
وحول محاولات الوقيعة بينه وبين القوات المسلحة، قال الرئيس المصري: "هذه محاولات مآلها الفشل لاننا نجحنا في تأسيس علاقات مدنية - عسكرية متسقة مع الديمقراطية المصرية الوليدة الناشئة عن ثورة 25 يناير".
وعن تعيين محافظ الاقصر، الذي يتردد مشاركته فى حادث الاعتداء على السائحين بالاقصر نهاية التسعينات الماضية ، قال مرسي انه(المحافظ الجديد) لم يدن نهائيا في هذا الحادث، وحول ما يتردد عن استقالة وزير الثقافة احتجاجا على هذا التعيين، قال ان الوزير باق في منصبه.
وفيما يتعلق بانتاج القمح فى مصر، قال مرسي انه تم زيادة الاكتفاء الذاتي من القمح من 40% الى 63%.
وحول زيادة الديون الخارجية الى 45.4 مليار دولار بعد ان كانت 34 مليار دولار، قال ان هذا غير صحيح، متابعا ان الدين الخارجي يبلغ الان 40 مليار دولار بنسبة 14.5 % من اجمالي الناتج المحلي وان الاقتراض الخارجي كان لدعم الاحتياطي بالبنك المركزي الذي بلغ حاليا 16 مليار دولار.
وحول ازمة المياه ومشروع سد النهضة الاثيوبي، قال الرئيس المصري إن حصة مصر حاليا تبلغ 55 مليار متر مكعب مما يعني ان 55 مليون مصري يعيشون تحت خط الفقر المائي ونحتاج لزيادتها بمقدار 35 مليار مترمكعب حتي يكون الـ90 مليون مصري عند خط الفقر المائي وليس اقل منه