الرئيس الموريتاني يستبعد الحوار مع المعارضة على أساس اتفاق داكار

منشور 14 آذار / مارس 2010 - 07:07
استبعد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الحوار مع المعارضة بمقتضى اتفاق داكار الذي أنهى الأزمة السياسية التي نجمت عن الانقلاب العسكري الذي وقع في 6 آب/ أغسطس 2008.

وقال ولد عبد العزيز مساء السبت بنواكشوط أمام أنصاره، إذا كانت المعارضة تعني بالنقاش والحوار ما يسمونه اتفاقية داكار فنحن لا نعمل طبقا لأمور وحيثيات لا تعنينا وما يهمنا هو تحسين ظروف المواطنين بشكل نزيه وشفاف يخدم جميع شرائح الشعب الموريتاني ويضمن التوزيع العادل للثروة الوطنية، هذا ما نحن مستعدون له واذا كان لديهم الرغبة في الحوار من هذا المنطلق فنحن منفتحون لذلك.

وتطالب المعارضة، التي خسرت الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي أجريت في تموز/ يوليو الماضي، بالحوار مع السلطة على أساس بنود اتفاق داكار الذي ينص على مواصلة الحوار والتشاور حول القضايا التي تتعلق بالنظام الانتخابي ودور المؤسسة العسكرية.

وقال الرئيس الموريتاني: نحن في الأغلبية حيث رئيس جمهورية منتخب من طرف الشعب الموريتاني بأغلبية الأصوات، وهم في المعارضة يتحدثون دائما عن الحوار، وأوكد هنا أننا مستعدون للحوار على شبكات التلفزيون وفي الشارع وفي أي مكان أرادوه.

ورفض ولد عبد العزيز أي حوار سيفضي إلى تقاسم السلطة، لأننا نحكم طبقا لارادة الشعب الموريتاني ولن نتقاسم الحكم أو السلطة مع أي كان ولن نتنازل عن شيء منها، لأن المسؤولية تقع على عاتقنا نحن كأغلبية وهناك معارضة إذا كان لم يعد لديها ما تقوله ولا تملك برنامجا ولا رؤية سياسية واضحة فهذه ليست مسؤوليتنا.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك