الرئيس النيكاراغوي السابق لا يستبعد تسميم عرفات ونائب عمالي يقترح دفنه بالقدس بشروط

تاريخ النشر: 07 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عبر رئيس نيكاراغوا السابق دانييل أورتيجا، عن اعتقاده بأن إسرائيل يمكن أن تكون عمدت إلى تسميم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، الذي تدهورت صحته فجأة، وموجود حاليا في مستشفى عسكري بضاحية باريس بين الحياة والموت.  

وقد أكد الرئيس السابق أمام الصحافيين إن "التسميم يمكن أن يكون الأسلوب الذي اختاره الإسرائيليون للتخلص من عرفات، خصوصا وأن إسرائيل سبق وقالت إنها تريد قتل عرفات. إنهم قالوا ذلك بوضوح".  

وأضاف "نشاطر الشعب الفلسطيني ألمه. إن عرفات شقيق للجبهة الساندينية للتحرير الوطني . لقد ناضل طيلة عقود من أجل استقلال شعبه. إنه صاحب مثل عليا يؤمن بها".  

وردا على سؤال، حول إمكانية أن يكون تدهور الوضع الصحي للرئيس عرفات بسبب سم، قال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع السبت " كل شيء يبحثه الأطباء، وليس لدينا التقرير (الطبي) المتعلق بالنتائج".  

وحول صحة عرفات، قال إنه "تحت العلاج ، والرئيس بأيدي أطباء أمناء ، وأصدقاء يشرفون عليه ، وما زال بحاجة إلى علاج".  

من ناحية اخرى، أعلن النائب العمالي الإسرائيلي عوفير بينيس الأحد للإذاعة الإسرائيلية العامة ، بأنه يجدر بالدولة العبرية أن تسمح للفلسطينيين بدفن زعيمهم ياسر عرفات في القدس، مقابل وعد من جانبهم بالتزام هدنة دائمة.  

فقد قال بينيس وهو الرئيس السابق للكتلة البرلمانية لحزب العمل المعارض في الكنيست "على إسرائيل أن توافق أن يدفن عرفات في القدس الشرقية، بشرط أن يلتزم الفلسطينيون أمام الولايات المتحدة والأوروبيين والأمم المتحدة، باتباع خط الحوار، والتخلي عن العنف".  

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلي آرئيل شارون قد قطع الطريق أمام التكهنات ، معلنا الخميس الماضي، أن حكومته ستعارض دفن رئيس السلطة الفلسطينية في الحرم القدسي، وكان عرفات قد أعلن مرارا رغبته بأن يدفن فيه.  

واجتمع رئيس الوزراء الفلسطيني السبت في غزة، مع ممثلين عن الفصائل الفلسطينية الـ 13 التي تشكل تحالف القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، ومن ضمنهم حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحثهم على عدم الوقوع في العنف والمواجهات، في حال وفاة عرفات.-(البوابة)—(مصادر متعددة)