هادي وصل عدن للاشراف على معركة تعز

تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2015 - 09:47 GMT
البوابة
البوابة

وصل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الثلاثاء 17 نوفمبر/تشرين الثاني، إلى عدن قادما من السعودية.

وقال رئيس المجلس العسكري في تعز العميد صادق سرحان إن "هادي غادر الرياض إلى عدن في زيارة هي الثانية من نوعها منذ تحريرها من عناصر جماعة الحوثي، كما سيشارك في عملية تحرير تعز".

وتمكنت الجبهة الشعبية تدعمها وحدات من الجيش بفك الحصار عن تعز من جهة بير باشا والسيطره على نادي الصقر والجامعة. فيما أشارت مصادر مطلعة إلى أن "مقاتلي الجبهة الشعبية والجيش الوطني يتجهون نحو السجن المركزي ليلتقوا مع رفاقهم في جبهة الضباب".

وحسب ماذكره موقع "المشهد اليمني"، فقد انسحب الحوثيون من مناطق المواجهات في مديرية المسراخ والراهدة بعد سيطرة عناصر الجبهة مساء الاثنين.

وأوضحت مصادر ميدانية أن قوات التحالف تتقدم نحو تعز من جميع الجهات في المخاء والوازعية وكرش والراهدة والتربية وسط انسحاب للحوثيين تاركة معداتها وأسلحتها.

وأفادت المصادر أن مدينة المخاء أصبحت تحت سيطرة التحالف بعد إنزال قوات خاصة من البحرية السعودية فيها، مبينة بأن هناك تقدم على مختلف الجبهات.

في سياق متصل، كشف المحلل السياسي اليمني فهد العريقي في وقت سابق لصحيفة "الوطن" أن "إنزالا بحريا سيتم الاثنين في مينائي المخاء وباب المندب، لتحرير محافظة تعز من السيطرة الحوثية".

وأضاف أن "قاعدة العند في عدن ستشهد إنزالا بريا، ومن الممكن أن يكون هناك تدخل بري مصحوب بطائرات الأباتشي التابعة لقوات التحالف العربي، وهناك إمكانية للتدخل من جهة محافظة إب".

وقد عقد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي اجتماعًا طارئًا مع مسئولين حكوميين بمقر اقامته بالقصر الرئاسي بمدينة عدن جنوبي البلاد.

وقال مصدر رئاسي للأناضول، طلب عدم ذكر اسمه، “إن الاجتماع الذي يحضره عدد من المسئولين يناقش جملة من الهموم والقضايا أبرزها الجانب الأمني في عدن، وباقي المحافظات المحررة من قبضة المليشيات الحوثية”.

وحضر الإجتماع، منصر القعيطي وزير المالية، ومحمد الميتمي وزير التخطيط، وأحمد الميسري وزير الزراعة، والعزي شريم وزير المياه، ووحي امان وزير الاشغال العامة، ومحمد علي الشدادي نائب رئيس مجلس النواب.

ويبحث الإجتماع آخر تطوارت المعارك في تعز، التي بدأت عملية الحسم فيها من 3 محاور، بحسب المصدر ذاته.

وهذه هي العودة الثانية لهادي إلى مدينة عدن منذ اندلاع الحرب أواخر آذار/ مارس الماضي، حيث زارها في سبتمبر/ أيلول الماضي لمدة 4 أيام، قبل أن يغادرها في 27 من الشهر نفسه متوجهًا إلى نيويورك لإلقاء كلمة اليمن أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتأتي عودة الرئيس اليمني هادي، بعد يومين من عودة نائبه ورئيس الحكومة خالد بحاح، إلى البلاد، والتي دشنها بزيارة جزيرة سقطرى المتضررة من إعصاري تشابالا وميغ.

وكانت قوات إماراتية، قد وصلت قبل أيام، مدينة عدن جنوبي البلاد، بهدف تأمين مقرات إقامة الرئيس هادي والحكومة اليمنية التي غادرت البلاد في أكتوبر/ تشرين أول الماضي عقب هجوم ‘رهابي استهدف مقرها.

وتعيش محافظة عدن، اضطرابات أمنية وعمليات اغتيال طالت عددًا من القيادات الأمنية والعسكرية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.

وتتزامن عودة هادي، مع تصعيد عسكري للحوثيين، الذين قاموا بفتح جبهات جديدة في محافظات مختلفة، كما بدأوا بمهاجمة المدن الجنوبية، وتحديدًا الضالع ولحج وشبوة، إضافة إلى تعز.