الحوار بين فتح وحماس
كشف القيادي في حركة حماس محمود الزهار الاثنين أن قنوات الحوار بين حركتي "حماس" و "فتح" موجودة لكنها تجري مع قادة من حركة "فتح" لم يأخذوا بعد زمام المبادرة، حيث أن حركتهم مخطوفة من قبل تيار متنفذ يتلقى الأموال من الإدارة الأمريكية.
وأرجع الزهار رفض رئيس السلطة محمود عباس والفريق المحيط به لدعوات الحوار مع حركة "حماس" إلى ما أسماه بالبعد النفسي الذي قال إنه "لا يزال مسيطراً على هذا التيار بعد الذي جرى في غزة، حيث انهزم التيار الذي كان يتلقى أموالاً أمريكية، وهو الذي اختطف حركة "فتح" من قواعدها العريضة، ذلك أن الذي أصابهم في غزة لم يكن قليلاً، ولذلك هم يرفضون الحوار".
وأشار الدكتور الزهار إلى أن رئيس السلطة محمود عباس والفريق المحيط به يرفضون دعوات الحوار الفلسطينية والعربية والإسلامية مع "حماس" لكنهم لا يملكون بديلاً للرفض، لذلك تجدهم يتخبطون وكل يوم هم في شأن، على حد تعبيره.
ورفض الزهار اعتبار أن ما جرى في غزة قد جلب العداوة الدولية للتيار الإسلامي الفلسطيني، وقال: "العالم ليس أمريكا وحدها ولا الدول الأوروبية، العالم أوسع من ذلك بكثير، وأعتقد أن المسلمين الذين يشكلون خمس العالم ليسوا كلهم مع أمريكا ولا كلهم ضد الفلسطينيين.
استجواب ابنة الطيراوي
ياتي هذا قي وقت استجوب ضباط من قوة الأمن التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس ابنة رئيس المخابرات الفلسطينية توفيق الطيراوي يوم الأحد في غزة في أحدث واقعة تكشف عن التوتر بين الفصيلين.
وقال مصدر أمني فلسطيني ان مسلحين من حماس اقتادوا ايمان الطيراوي (33 سنة) من منزلها في غزة بالقوة ثم أطلقوا سراحها بعد ساعة.
وقال إسلام شهوان المتحدث باسم القوة التنفيذية التابعة لحماس في قطاع غزة إن ايمان الطيراوي "استدعيت" واستجوبت بشأن احتياجات سلامتها. ونفى أي استخدام للقوة ضدها. وتتهم حماس قوات عباس باعتقال عشرات من أنصارها في الضفة الغربية في الأسبوعين الأخيرين. وقال مسؤولون أمنيون من فتح انهم اعتقلوا حوالي 35 شخصا في مدينتي نابلس وبيت لحم بالضفة الغربية في اليومين الماضيين متهمين بعضهم بالضلوع في إنشاء قوة أمنية موالية لحماس