السجن 5 سنوات لجندي إسرائيلي بتهمة التخابر مع إيران

تاريخ النشر: 15 يوليو 2026 - 02:04 GMT
السجن خمس سنوات لجندي إسرائيلي بعد إدانته بالتواصل مع عميل إيراني وإرسال مقاطع فيديو خلال الحرب.
علم ايران

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، صدور حكم بالسجن لمدة خمس سنوات بحق جندي أدين بالتواصل مع عميل إيراني وإرسال مقاطع فيديو تتعلق باعتراض الصواريخ خلال المواجهة العسكرية التي اندلعت بين إسرائيل وإيران في يونيو (حزيران) 2025، في قضية تسلط الضوء على مخاوف تل أبيب المتزايدة من محاولات التجسس والتجنيد عبر الإنترنت.

إرسال مقاطع فيديو خلال الحرب

وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أن الجندي أرسل مقطعي فيديو يُظهران عمليات اعتراض صواريخ خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران، مشيراً إلى أنه تلقى مقابلاً مالياً مقابل أحد المقاطع.

وأضاف أن الجندي زوّد الشخص الذي تواصل معه بمقاطع فيديو أخرى جرى تصويرها في مواقع مدنية داخل إسرائيل، من بينها تسجيل يوثق سقوط صاروخ، كان قد عثر عليه عبر الإنترنت.

التواصل عبر تطبيق "تلغرام"

وبحسب البيان، جرى التواصل مع الجندي عبر حسابه على تطبيق "تلغرام"، حيث كان يتلقى عروض عمل مختلفة، قبل أن يعرض عليه شخص تبين لاحقاً أنه عميل إيراني تنفيذ مهام تتعلق بالتصوير.

وأشار الجيش إلى أن الجندي لم ينقل معلومات عسكرية سرية أو بيانات حصل عليها من خلال مهامه العسكرية، وأن المواد التي أرسلها لم تكن ناتجة عن وصوله إلى معلومات عسكرية مصنفة.

إبلاغ قادته وإنهاء التواصل

وأوضح البيان أن الجندي أنهى تواصله مع العميل الإيراني بعد شعوره بالضغط والقلق من طبيعة العلاقة، قبل أن يبلغ أحد المسؤولين في وحدته العسكرية بالأمر.

وعقب ذلك، تدخل جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" وجرى توقيفه وفتح تحقيق في القضية.

المحكمة تخفف العقوبة المطلوبة

وكانت النيابة العامة قد طالبت بفرض عقوبة السجن لمدة سبع سنوات، إلا أن المحكمة أخذت بعين الاعتبار عدداً من الظروف المخففة، من بينها إنهاء المتهم الاتصال من تلقاء نفسه وإبلاغ قادته فوراً.

وقضت المحكمة بسجنه خمس سنوات، إلى جانب عقوبة سجن مع وقف التنفيذ، وغرامة مالية بقيمة ألف شيكل، وخفض رتبته العسكرية.

مخاوف إسرائيلية من التجسس

وتأتي القضية في ظل إعلان أجهزة الأمن الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية توقيف عدد من الإسرائيليين بتهم التجسس لصالح إيران، شملت جمع معلومات عن منشآت حساسة وقواعد عسكرية وشخصيات عامة مقابل مبالغ مالية.

وتتهم إسرائيل إيران بتكثيف محاولات تجنيد مواطنين إسرائيليين عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، خصوصاً منذ اندلاع الحرب في غزة وتصاعد التوترات الإقليمية.