السديس: الإسلام بريء من كل التصرفات الارهابية

منشور 21 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 07:00

قال الشيخ د. عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام إنه لا علاقة للإسلام بالإرهاب بكل صوره، مشيرا الى أن الارهاب لا دين ولا وطن ولا جنسية له ،مؤكدا أن الإسلام هو دين الرفق والرحمة والتعايش والتسامح.

 


وأضاف السديس في خطبة الجمعة اليوم من الكعبة المشرفة أن الإسلام بريء من كل هذه التصرفات الشانئة التي لا تتماشى مع أصوله العادلة وقيمه الانسانية السامية، منددا بالتفجيرات وسفك الدم الحرام.

 


وحذر السديس من إلصاق تهمة الارهاب بالاسلام، داعيا إلى توحيد الجهود لمكافحة الإرهاب، “لاسيما الإرهاب الصهيوني ضد المسجد الأقصى، وإرهاب إلقاء براميل التفجير والتدمير من طاغية الشام ضد إخواننا في سورية”.

 


وحذر إمام المسجد الحرام من زمجرة الإعلام الحديث وما يبثه من شائعات باطلة، مشيرا الى أن المغرضين يستغلون تقنيات العصر لترويج الشائعات ضد الأطهار.

 


وذكّر السديس بقوله تعالى “يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا”.
وبقوله تعالى “ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم”.

 

وذكّر السديس بشيخ الاسلام ابن تيمية: “والكلام في الناس يجب أن يكون بعلم وعدل لا بجهل وظلم”.


وقال السديس إنه في عصر المعلومات ووسائل التواصل الاجتماعي يجب أن نكون أكثر ثقة، فلا نعطي آذانا للأغرار وخفافيش الظلام الذين ينشرون الافك والبهتان، مشيرا الى أن الله قد شبه النمام بوصف تقشعر منه الأبدان، وهو قوله تعالى: “أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه”.

 


وتابع السديس مهاجما مروجي الشائعات: “ينشرون الزور وبه تجري أقلامهم، ويكتمون الحق وبه تأمرهم أحلامهم، يغمزون الشرفاء الأطهار، ويسخرون من الصالحين الأبرار.. في تفتيت لوحدة الأمة الاسلامية والإخوة الإيمانية واللحمة الوطنية”.

مواضيع ممكن أن تعجبك