صرح وزير الشؤون الإسلامية السعودي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ الاحد في اليوم الثاني من المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في الرياض أن حملة سعودية حكومية لمحاربة الإرهاب من طريق شبكة الانترنت أقنعت أكثر من 250 متعاطفاً مع المتشددين بتغيير أساليبهم.
واوضح أن وزارة الشؤون الإسلامية بدأت حملة من خلال شبكة الانترنت للحوار مع الإسلاميين، وأنها تشمل حالياً 800 من هؤلاء، "اقتنع" أكثر من ربعهم وأن "الأكثر منهم رغبوا في التواصل". وأضاف ان "شبكة المعلومات العالمية ميدان خصب وكبير للدعوة وللحوار وتصحيح المفاهيم، ولذلك هناك مواقع إسلامية وثقافية متعددة على شبكة الانترنت تم الاستفادة منها في التوعية من خطورة الإرهاب ووجوب محاربته بكل الوسائل".
وافاد أن السلطات السعودية أقامت لمناسبة انعقاد المؤتمر خطاً ساخناً لمن يرغب في الحصول على توجيه في ما يتعلق بمسألة "الانحراف والتطرف"، وهناك خط مباشر آخر مع الوزارة لأي أب لا يعرف كيف يحل مشكلة مع ابنه. واشار الى ان الوزارة أصدرت تعليمات للدعاة 25 مرة في السنوات الثلاث الاخيرة بتخصيص خطب كاملة للتنديد بالإرهاب.
وقال ان علماء الإسلام التابعين للوزارة أجروا اتصالات استمرت أسابيع مع "الإرهابيين" لاقناعهم بالعدول عن اخطائهم، وأن الحملة "نجحت في توعية وحوار العديد ممن يحملون فكراً إرهابياً وهناك قلة ممن لم يقتنعوا أو لم يتواصلوا.
كذلك أصدر آل الشيخ فتوى تدين العمليات الانتحارية بصفة كونها عملاً إرهابياً، لكنها تعتبر أن من يقاومون الاحتلال ليسوا إرهابيين.