السعودية تدعو اللبنانيين الى الاستجابة لخطة الجامعة العربية

تاريخ النشر: 09 يناير 2008 - 08:33 GMT
البوابة
البوابة
دعا وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل اليوم اللبنانيين بكافة اطيافهم السياسية الى الاستجابة لخطة الجامعة العربية المتكاملة التي تدعو لحل فوري وتوافقي لازمة الفراغ الرئاسي يستجيب لكافة متطلبات الاطراف ويحفظ وحدة لبنان وسيادته واستقلاله.

وقال الفيصل في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الكندي مكسيم برنييه هنا ان الزيارة التي يقوم بها حاليا أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى الى بيروت تهدف الى عرض قرار الجامعة العربية رسميا على الأطراف اللبنانية.

واكد الفيصل على تطابق وجهات النظر السعودية والكندية تجاه النزاع الفلسطيني الاسرائيلي والازمة اللبنانية معبرا عن دعم الطرفين للجهود الرامية الى احياء عملية السلام في المنطقة وفق قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات مبادرة السلام العربية وخارطة الطريق والتي تشكل الأسس والمعايير المتفق عليها في مؤتمر انابوليس الدولي للسلام.

وأشاد بدور كندا الفاعل في مؤازرة الشعب الفلسطيني وتبرعها السخي في مؤتمر المانحين الذي عقد في باريس مؤخرا فضلا عن جهودها عبر مختلف الوسائل وبرامج الاغاثة والمساعدات الدولية.

وقال الفيصل ان الطرفين متفقان على ضرورة الحفاظ على أمن العراق واستقراره في ظل سيادته واستقلاله وسلامته الاقليمية والنأي به عن التدخلات الخارجية وعلى أهمية تكثيف الجهود لتحقيق الوفاق الوطني بين العراقيين ومختلف أعراقهم ومعتقداتهم وأطيافهم السياسية.

وبشأن الملف النووي في المنطقة أكد الجانبان السعودي والكندي على أهمية خلو المنطقة من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل دون استثناء لأي دولة بما فيها اسرائيل ومعالجة هذا الملف بالطرق السلمية مع احترام حق دول المنطقة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت اشرافها.

وأوضح الأمير سعود الفيصل أن المباحثات التي أجراها مع وزير الخارجية الكندي تناولت القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك اضافة الى سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات من خلال مجلس الأعمال السعودي الكندي واللجنة السعودية الكندية المشتركة التي تعقد دورتها المقبلة في الرياض.

وكان وزير الخارجية الكندي الذي وصل الرياض امس في زيارة رسمية الى السعودية قد التقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وبحث معه الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والعلاقات الثنائية وسبل تعزيز في مختلف المجالات