السعودية تشرع الابواب لابتزازها

منشور 16 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 09:25
تركيا تنافس السعودية على زعامة العالم الاسلامي
تركيا تنافس السعودية على زعامة العالم الاسلامي

البوابة - خاص
مع اقرار المملكة العربية السعودية بارتكابها جريمة تصفية الاعلامي جمال خاشقجي تكون قد هزت الغصن واثارت عش الدبابير عليها وفتحت المزيد من الابواب للجميع لابتزازها ماليا وسياسيا
منذ الرابع من الشهر الجاري، اصرت المملكة الربية السعودية على انكار الجريمة وتمسك ولي العهد محمد بن سلمان في تصريحات صحفية بخروج جمال خاشقجي من القنصلية السعودية بسلام فيما كان جثمانه مسجى هناك
هذه الاعترافات وضعت العربية السعودية في ورطة كبيرة وربما بحجم جريمة اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رفيق الحريري، مع اختلاف يكمن في سرعة الكشف عن الفاعلين، بل واعترافهم، الى جانب غناهم، وذلك سيضع حسابات اخرى لدى الولايات المتحدة التي ارسلت وزير خارجيتها الى الرياض ليفاوض على الثمن
في تحليل خاص يقول مراقبون ان الرئيس الاميركي ليس الوحيد الذي سينهش في جسد الخزينة السعودية ولن يكون اللاهث الوحيد وراء المالي السعودي حيث ان تركيا انضمت الى جوقة المبتزين
الامر الواضح ان انقرة تصارع السعودية على مكانتها الدينية في قيادة العالم الاسلامي ويهمها كثيرا احراجها للتقليل من قيمتها ومكانتها ويبدو ان تصرفات ولي العهد محمد بن سلمان قد ساهمت وساعدت الاتراك في الوصول الى مبتغاهم
حاولت تركيا من خلال مؤتمر منظمة التعاون الاسلامي التي قاطعتها السعودية اثبات قيادتها للحملة الرافضة نقل السفارة الاميركية الى المدينة المحتلة واعتراف دونالد ترمب بالقدس عاصمة لاسرائيل، وسجل العالم الموقف التركي الموازي للموقف الاردني فيما كانت الرياض في ادنى سلم التايدد والدعم لفلسطين .
ليس من المؤكد ان تطيح الولايات المتحدة بحكم آل سعود او على الاقل استبدال الملك سلمان ونجله، سعيا لشفط المزيد من المليارات، حيث تكمن المصالح هنا بعيدا عن المثاليات.
ووفق مصادر وتحليلات فمن المرجح ان تحمل القيادة السعودية بغطاء اميركي الجريمة البشعة التي تعد الاولى في العالم التي يتم فيها تصفية مواطن في قنصلية بلاده ، تحملها الى افراد وليس الى الدولة ويتم محاسبة هؤلاء وتجريمهم علما انهم فريق متكامل دخل تركيا وتوجه الى القنصلية ومن ثم غادرها بشكل منظم.
بانتظار ما سيصنعة لقاء وزير الخارجية الاميركي مع القيادة السعودية، تضع العائلة المالكة يدها على قلبها وهي تقف امام شرين لا بد من احدهما : دفع المزيد من المليارات او الرحيل


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك