اعلن وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز يوم الاحد ان الحرب التي تشنها المملكة العربية السعودية ضد تنظيم القاعدة لم تنته بعد حتى بعد مقتل كبار قادة الجناح السعودي للشبكة.
واضاف الامير نايف للتلفزيون الحكومي ان المعركة معهم لم تنته ولا يعرف احد فقد يظهر بعض القادة الجدد. ويشن التنظيم بقيادة اسامة بن لادن السعودي المولد حملة من اعمال العنف في المملكة منذ حوالي ثلاث سنوات بهدف الاطاحة بالاسرة المالكة المؤيدة للولايات المتحدة وطرد الغربيين من مهد الاسلام. وجاءت تصريحات الامير نايف الموجزة ردا على سؤال حول الضرر الذي اصاب القاعدة بعد قتل خمسة من المتشددين بينهم اربعة كانوا على قائمة المطلوبين المشتبه في صلتهم بالقاعدة في اشتباك مع قوات الامن في الشهر الماضي.
ويعني قتلهم ان كل المطلوبين الخمسة عشر تقريبا الذين يعتقد انهم كانوا هاربين داخل المملكة من بين قائمة تضم 36 نشرت في العام الماضي قد قتلوا او اعتقلوا. ويقول محللون في شؤون الامن ان الباقى وعددهم 21 موجودون خارج البلاد ويعتقد انهم انضموا الى المسلحين في العراق وان بعضهم قد قتل. والاشخاص الذين قتلوا في الشهر الماضي بينهم فهد الجوير الذي تقول الحكومة السعودية انه زعيم الجناح السعودي لتنظيم القاعدة.
وفي شريط فيديو نشر على الانترنت بعد مقتله أنذر الجوير الامريكيين بانهم ان لم يغادروا المملكة سيتعرضون للمزيد من سفك الدماء والتفجيرات. ويقول مسؤولون ان حوالي 150 اجنبيا وسعوديا بينهم رجال امن واكثر من 120 متشددا لقوا حتفهم في هجمات واشتباكات مع الشرطة منذ مايو ايار 2003 عندما فجر مهاجمون انتحاريون من القاعدة ثلاثة مجمعات سكنية للغربيين في الرياض.