نفي مصدر سعودي مسؤول أن تكون محادثات النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في الجزائر الأربعاء الماضي قد تطرقت لترتيب قمة جزائرية مصرية سعودية في الرياض.
وأكد المصدر في تصريح لوكالة الأنباء السعودية اليوم عدم صحة ما تناقلته مواقع اخبارية أن مباحثات الأمير نايف في الجزائر تطرقت الى عقد هذه القمة أو موضوع تصدير حصة مصر من الغاز الطبيعي.
وأوضح أن زيارة الأمير نايف للرئيس الجزائري كانت زيارة خاصة نقل خلالها تحيات القيادة السعودية للرئيس الجزائري وذلك في اطار العلاقات الودية التي تربط بين البلدين الشقيقين قيادة وشعبا ولا علاقة لها بما تردد في بعض الواقع الاخبارية