السعودية: مناشدة الملك السماح للمرأة قيادة السيارة واتجاه لمعاقبة المتسترين على العنف الاسري

تاريخ النشر: 02 يناير 2008 - 10:11 GMT

ناشدت ست نساء سعوديات العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز السماح لهن بقيادة السيارة ، الممنوعة في المملكة لأسباب شرعية، من دون قيود أو ملاحقة.

وأشارت النساء السعوديات في خطابهن الموجه الي الملك الذي نشرته مواقع الإنترنت إلي ضرورة السماح لهن بالحركة بكل حرية دون قيود أو متابعة.

وجاء في الخطاب خادم الحرمين يشرفنا أن نعبر لكم عن ما يخالجنا من مشاعر الابتهاج والآمال العريضة في عهدكم الميمون، الذي تقودون فيه عجلة الإصلاح والتطوير في بلادنا، كما أن ما نعيشه من خطوات راسخة علي دروب التنمية الشاملة، يحدونا لأن نزداد أملاً وتطلعاً لانجازات اكبر وأعظم .

وأضاف الخطاب لذلك نرفع هذا الخطاب مهنئات ومتابعات لخطاب رفعناه إلي مقامكم الكريم في اليوم الوطني في 11 رمضان الموافق 23 أيلول /سبتمبر من هذا العام وقعه 1100 من النساء والرجال، حيث طلبنا فيه بالسماح للنساء بقيادة السيارة، وإتاحة المجال لهن لممارسة حقهن في الحركة بحرية مثل جداتهن وأمهاتهن، من دون قيود او ملاحقة .

وقالت النساء السعوديات في الخطاب الذي أرسل في الثلاثين من كانون الأول /ديسمبر الماضي لذلك نتطلع نحن المواطنات المخلصات لوطننا الغالي وقيادته الكريمة بأن يكون عام 2008 عاماً تنال فيه المرأة حقها الطبيعي في قيادة سيارتها بنفسها، لتحفظ نفسها ومالها وأسرتها من الركوب مع سائقين أجانب أو سائقي سيارات الأجرة .

ووقع الخطاب كل من : هيفاء أسرة ، وابتهال مبارك، وفوزية العيوني، ووجيهة الحويدر، وسميرة البيطار، وديما الهاجري.

وكان مفتي السعودية الراحل الشيخ عبد العزيز بن باز أفتي أن قيادة المرأة للسيارة تؤدي إلي عدد من المفاسد منها: الخلوة المحرمة بالمرأة، والسفور، والاختلاط بالرجال من دون حذر، وارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور.

وكشفت نائبة رئيس الجمعية الوطنية السعودية لحقوق الإنسان لشؤون الأسرة الجوهرة العنقري عن مشروع لسن قانون لحماية المرأة والطفل و محاكمة المتسترين علي العنف أسوة بالمعتدين.

وقالت العنقري لـ صحيفة الوطن إن المشروع طرح للمناقشة في هيئة الخبراء بمجلس الوزراء. كما تم طرح طرق للحماية والتبليغ مع المطالبة بإنشاء دور إيواء في كل مدينة وان تكون هناك مسؤوليات تعليمية وتأهيلية ونفسية لكلا الطرفين المعتدي والمعتدي عليه.

وثمنت العنقري قرار وزارة التربية والتعليم بتشكيل لجان فرعية للعنف ضد الطالبات والمعلمات والموظفات.

من جهتها أكدت مديرة إدارة التوجيه والإرشاد بالإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة مكة رئيسة اللجنة الفرعية لمواجهة العنف ضد الطالبات والمعلمات بمدارس جدة حياة إبراهيم المطوع الانتهاء من تشكيل اللجنة الفرعية بتعليم البنات بجدة لمواجهة العنف الجسدي والنفسي ضد الطالبات والمعلمات برئاستها وعضوية أربع نساء أخريات.

الي ذلك تطلق الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان أولي خطواتها الساعية إلي إدراج منهج عن حقوق الإنسان في مقررات الجامعات السعودية كخطوة أولي، تليها خطوة مماثلة بإدراج مادة أخري في مدارس التعليم العام.

وأوضح نائب رئيس الجمعية المتحدث باسمها الدكتور مفلح بن ربيعان القحطاني لصحيفة الوطن أن الجمعية ستعقد السبت المقبل ورشة عمل حول تدريس المادة في مؤسسات التعليم العالي.